
كل ده خلي الناس تصدق إن حياته عادية جدًا.. لحد ما عرفوا إن جواه كان في حر,ب محدش شايفها.
محمود فجأة بدأ يحكي إنه بيسمع أصوات، وبيشوف ملامح بتظهر وتختفي، وأحيانًا بيحس إن في حد قاعد فوق كتافه ومش قادر يشيله. وفي يوم وهو في المسجد جات له تشنجـ.ات وبدأ يرد على ناس غير موجودة.. الناس ساعتها قالت مـ.س وسحر، والموضوع اتساب كده من غير تشخيص حقيقي.
زوجته حاولت تنقذه وراحوا لطبيب نفسي.. الدكتور نفسه ماقدرش يحط تشخيص واضح. ومع قلق الأسرة، لجأوا لشيخ قالهم ده ممسـ.وس، وبدأت جلسات رقية. بس بدل ما الأمور تهدى، الهـ.واجس بقت تعلى والأصوات تقرّب أكتر، ومحمود نفسه اتأكد إن في قوة تانية بتحركه.
المأ,ساة دخلت منحنى أخ,طر لما سمع صوت بيأمره يقتـ.ل ابنه، وبعد لحظات شاف بعينه ابنه مي,ت في الأوضة.. وهو في حالة هيستيريا جري يدور عليه لحد ما شافه حي وسليم. هنا اتصدم.. لأن اللي شافه في الواقع بينفي اللي سمعه جواه، وهنا اقتنع إن القوة اللي مسيطرة عليه مش من دماغه.
واللي حصل بعدها كان الكارثة…الفجر، والدته الحاجة نرجس بتصلي.. محمود دخل عليها بعد ما الأصوات شدّت عليه. حاول يخنـ.قها بالمخدة، والدته قاومته بكل قوتها. نزلها للجراج، أخوه وزوجته شافوا اللي بيحصل وحاولوا يمنعوه. ضـ.رب أخوه على دماغه وسقط فاقد الوعي.
خطف سلا,ح أبيض حـ.اد (كات,ر) وذ.بح أمه قدامهم. وبعد ما الجر,يمة حصلت.. قعد جنبها يتكلم مع ناس محدش شايفهم.
الطب الشرعي أثبت محاولة خنـ.ق قبل الذ.بح. محمود اتنقل لمستشفى نفسي شهرين، واللي كان صادم في التقارير إن الأطباء قالوا إنه كان مدرك تصرفاته وماعندوش مرض نفسي يلغي المسؤولية الجنائية.
الدفاع قال جـ.ن و سحـ.ر.. والمحكمة ردت القانون مالوش علاقة بده وصد*ر حكم عليه بالإعدام.
لكن هنا المفاجأة اللي قلبت القضية…في الاستئناف، محمود كان بيعيط طول الجلسة وقال للقاضي، والله لو كنت متعمد قتـ.ل أمي، كنت طلبت إعدامي في ميدان عام.. أمي كانت كل حياتي.. كانت أمي وأبوي وأختي وبنتي.. كانت جنتي على الأرض.
كلامه خلّى الناس تبص له بشكل تاني. وإخوته نفسهم (أصحاب الحق) وقفوا معاه وقالوا إحنا مش عايزين نخ,سر الاثنين.
محكمة استئناف المنصورة عدلت الحكم من إعدام إلى مؤبد.
قضية من أغرب القض,ايا في مصر.. الناس تعاطفت مع القـ.اتل والمقتـ.ول في نفس الوقت، والسؤال اللي فضل معلّق لحد النهاردة، هل ممكن فعلاً قوة غير مرئية تسيطر على إنسان وتخليه يرتكب جري,مة ضد أغلى حد في حياته.
ربنا يرحم الأم ويسكنها فسيح جناته
التأمين الصحي: درع الحماية في عصر الرعاية الطبية الباهظة يُعد التأمين الصحي أحد أهم الآليات المالية في العصر الحديث، حيث يوفر حماية ضد مخاطر الإص*ابة بالأمراض والحوادث التي قد تؤدي إلى تكاليف علاجية مرتفعة.
يعتمد مبدأ التأمين الصحي على تجميع المخاطر، أي مشاركة مجموعة من الأفراد في دفع اشتراكات منتظمة لتغطية تكاليف العلاج لمن يحتاجه منهم، مما يخفف العبء المالي ويضمن الوصول إلى الرعاية الصحية الجيدة. بدأ التأمين الصحي حديثاً في ألمانيا عام 1883،
وانتشر في العالم العربي ابتداءً من مصر عام 1957. اليوم، يغطي التأمين خدم*ات متنوعة مثل الفحوصات، الاستشارات الطبية، العمليات الجراحية، الأدوية، ورعاية الأمومة والأسنان في بعض الحالات. هناك أنواع متعددة: التأمين الحكومي الشامل، الخاص الفردي أو العائلي، والتعاوني للشركات،
حيث يوفر الأخير تغطية للموظفين وأسرهم. تكمن أهمية التأمين الصحي في توفير الحماية المالية، إذ يحمي الأفراد من الإفلاس بسبب فواتير المستشفيات الباهظة، ويشجع على الرعاية الوقائية مثل الفحوصات الدورية، مما يحسن الصحة العامة ويقلل الضغط على الأنظمة الصحية الحكومية.
عالمياً، يتجاوز حجم سوق التأمين الصحي 2 تريليون دولار في 2025، مع نمو متوقع بنسبة 6-7% سنوياً بسبب انتشار الأمراض المزمنة والشيخوخة السكانية. في الدول العربية، يختلف الوضع: في السعودية والإمارات إلزامي للمقيمين،
وفي مصر والأردن يغطي نسبة كبيرة من السكان، بينما يعاني بعضها من نقص التغطية. يُعد التأمين الصحي استثماراً في الصحة والاستقرار، يوفر راحة البال ويضمن علاجاً سريعاً، مما يجعله ضرورة لا غنى عنها في حياتنا اليومية.




