طفلة عمرها عشر سنوات حينما زفت إلى عريسها الذي يبلغ من العمر 38 عاماً
طفلة عمرها عشر سنوات حينما زفـ,ـت إلى عريسها الذي يبلغ من العمر 38 عاماً
سعيد لجمالها لكن رأها حزينة وخـ,ـائڤة وتبـ,ـكي قال ما الذي أبكاك
-
الخادمة التركيةمنذ 11 ساعة
-
تطور دراماتيكيمنذ 16 ساعة
-
سمعت صوت من المطبخمنذ 16 ساعة
-
كلهم ضحكو حكايه الصيادمنذ 16 ساعة
قالت لقد نسيت لعبتي في البيـ,ـت
تفـ,ـاجئ وقال ما الذي تقولين كم عمرك
قالت عمري عشر سنوات
قال اين امك أين أباكي قالت لقد ماټا
ضـ,,ـړب على رأسه وقال كيف يزوجونك وانتي صغيره
قالت هل انت العريس الذي اخبرتني خالتي
نظرا اليها بعطف وحنانا قال لها بل انا والدك انا من اليوم والدك
قالت لن تضـ,,ـربني او تسجـ,,ـنني مثل خالتي انها تضـ,ـربني دائما قال لها لا تخـ,,ـافي من اليوم لن أحد
قالت بابا اريد لعبتي لقد نسيتها في البيـ,ـت ولا أستطيع النـ,,ـوم إلا معها
قال سوف اذهب واجيب اللعبة
خرج متجها إلى أخته وقال كيف
طفلة عمرها عشر سنوات حينما زفـ,ـت إلى عريسها الذي يبلغ من العمر 38 عاما الجزء الثالث
خرج متجها إلى أخته وقال كيف طاوعتكم أنفسكم ان تزوجوني بطفله اين انسانيتكم
ثم خرج وهو غاضب متجها الى بيـ,ـت الطفلة وذهب فصـ,ـړخ في وجوههم واخذ اللعبة وقال لهم من اليوم انسوا ان هنالك بنت لديكم ولا اريد ان تفكروا حتى بزيارتها
قالت خالتها لن نزورها ولا نريدها ان تزورنا لقد تحملناها كل تلك الفترة
عاد الى البيت قالت اخته انها ناـ,,ــ,,ـئمه دخل الى غـ,,ـرفتها ووضـ,ـع اللعبة امامها وغطاها بالبطانيه وخرج وقال لأخته سوف اخذها معي الى الخارج واجعلها تكمل تعليمها ..
وبالفعل سافرت إلى الخارج
وبعد مرور 15 سنة اصبحت طبيبة
جاءت يوم وهو في مكتبه الذي أصبح كل حياته فيه قالت بابا هنالك احد يريدك خرج يستقبل الضيف واذا هو دكتور زميلها مع والديه
قال له لقد جئنا اليوم نطلب يد بنتك لابني الدكتور ونتمنى ان توافق
كانت المفـ,ـاجأة..
كانت المفـ,ـاجأة كبيرة لم يعرف ماذا يقول غير أنه قال سوف أستشير اقربائها وارد لكم خبر وبعد خروجهم اخبرها فابتسمت فعلم انها تحب ذلك الدكتور فنظر إليها وقال انتي تعلمين انكي زوجتي ولكن سوف أطلقك وسوف اترك البيـ,ـت حتى تعيشين فيه حتى تتزوجين من الدكتور لانه حـ,ـرام لا يجوز ان تظهري امامي بعد ان اطـ,ـلقك سوف أجمع أشيائي وسوف اتصل وأخبرهم أنني موافق
وعند تحديد الزواج سوف أكون موجود لقد وعدتك ان أكون والدك وقد جاء الفراق
كانت صامته لا تدري ماذا تقول غير دموعها التي تحكي ألف قصة جميلة مع ذلك الزوج الذي ضحى بحياته حتى يكون اب لفتاه فقدت والديها فكان كل شي في حياتها
جمع كل شي يخصه وفتح الباب وقال لها انتي طـ,ـالق.. انتهت








