قصص و روايات

العريس الضرير

الميكروفون المتروص على الطاولة قدامه. القاعة كلها هديت تماماً، والصوت اللي كان شغال اتطفي، والنظرات كلها اتوجت ناحيته.
بص العجوز واسمه الحاج متولي بنظراته المطفية بس بقلبه الصاحي باتجاه المعازيم، وقال بصوت جهوري هز القاعة
السلام عليكم يا جماعة.. أنا عارف إن أغلبكم بيسأل نفسه إزاي راجل سنين عمره عدت الستين ومكفوف، يتجوز صبية زي الورد في سن مريم؟ وعارف إن الناس بدأت تتكلم وتقول كلام يوجع.. بس الحقيقة غير كده خالص.

تابع المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى