
ورفضه إني أقرب من السرير
في سر كبير مستخبي تحت المكان اللي كنت بنام عليه كل يوم
قعدت على الأرض مش قادرة أتحرك وبصيت على حاجة صغيرة وقعت من الكيس
كانت بطاقة شخصية مسكتها بإيدي المرتعشة وببطء قلبتها
واللي شوفته جمد الډم في عروقي
الاسم مش غريب عليا أنا شفته قبل كده
كانت واحدة اسمها سمر
فاكرة إن محمود قال إنها زميلة شغل قديمة وسافرت
بس ليه هدومها هنا وليه مخبيها جوه المرتبة
حسيت بدوخة والدنيا بتلف بيا بس لسه في حاجة ناقصة
رفعت عيني للمرتبة وبدأت أفتش أكتر
كل ما أفتح جزء الريحة تزيد لحد ما وصلت لحتة حسيت فيها بحاجة صلبة
وقفت لحظة وبعدين بدأت أزيح الإسفنج بإيدي
ولما كشفت المكان ده صړخت
كان في صندوق خشب صغير
مقفول وعليه آثار حاجة ناشفة
فتحته بإيدي المرتعشة
وكان جواه تليفون قديم مكسور من الجنب
شغلته بالعافية لكنه اشتغل
دخلت على الرسائل وأول رسالة ظهرت كانت كفاية تكسرني
محمود أنا مش هقدر أستحمل كده لازم تحل الموضوع ده
رسائل كتير ورا بعض خناقات وتهديدات واستغاثة
وآخر رسالة كانت لو حصل لي حاجة أنت السبب
في اللحظة دي فهمت إني مش في مشكلة عادية
أنا جوا چريمة
رجعت لورا وأنا بنهج وعقلي پيصرخ اهربي حالا
بس في صوت تاني جوايا بيقول ولو رجع
بصيت للباب وتخيلته واقف قدامي بهدوءه الغريب
وفجأة افتكرت كل تصرفاته في الفترة الأخيرة وسكوته الغريب
وقتها قررت أتصرف بسرعة
-
قصة حقيقيه حدثت في الجزائرمنذ 7 ساعات
-
انتهي زواجي انا وزوجيمنذ يوم واحد








