عام

دكتوره بان

كنت بتصفح الفيسبوك عادي زي كل يوم، وفجــأة لقيت قدامي بوست بيتكلم عن دكتورة عراقية اسمها بان، وعن اختفاءها الغامض. ساعتها الموضوع شدّني جدًا وقررت أبحث ورا القصة بنفسي علشان أعرف إيه الحكاية. ولو إنت لسه متعرفش القصة، تعالى معايا أقولك من الأول. الموضوع ببساطة إن الدكتورة “بان” دي طبيبة نفسية مشهورة، واسمها بالكامل بان زياد طارق.

الفتي الاسودمنذ أسبوعين

الحكومة تعلن قراراً هاماً يخص مواليد 1971 فما فوق.. يبدأ التنفيذ في هذامنذ أسبوعين

دخل عليها بالزوجة الثانيةمنذ 3 أسابيع
كانت فاتحة عيادة معروفة في البصرة، وكمان ليها شهرة كبيرة على مواقع التواصل الاجتماعي، وعندها متابعين كتير لأنها

كانت بتقدّم نصايح نفسية للناس.
لكن الغريب إنها فجأة اخــتفت!

ومع زيادة الأسئلة من متابعيها وأصدقائها، أهلها أعلنوا إنها أنهت حياتها بنفسها بسبب ضغوط نفسية كانت بتمر بيها.

إنما هنا تبدأ الغرابة… لأن أهلها اتأخروا فترة طويلة جدًا قبل ما يبلغوا عن اللي حصل. ولما الجهات المسؤولة دخلت المكان وعاينت، اكتشفوا حاجة صادمة:

كمان لاحظوا إن كاميرات المراقبة في المكان كانت متعطلة بفعل فاعل في نفس الفترة اللي حصلت فيها الواقعة.

والأغرب من كده، إن أهلها قبل ما يبلغوا أصلاً كانوا نظفوا مكان الحادث من غير إذن رسمي.

وزميلاتها

أكدوا للشرطة إنها ماكانتش مضغـوطة نفسيًا ولا مكتئبة، بالعكس كانت كويسة. وقالوا: لو كانت عايزة تنهي حياتها فعلًا، كانت ممكن ببساطة تبلع أقراص مهدئة وتخلص الموضوع، لأنها طبيبة وعارفة الطرق دي كويس.
يعني باختصار، كل الدلائل بتقول إن اللي حصل مش إنهاء طبيعي للحياة… إنما فيه حد عمل كده!

ومن هنا بدأت التكهنات والاحتمالات:

الاحتمال الأول: إن أخوها هو اللي ممكن يكون عمل كده، وهو مش في وعيه، وفيه كلام إنه كمان عليها.

الاحتمال التاني: إنها اتقدمت كقربان لغرض معين، فيه ناس بتقول لأسباب سياسية، وناس تانية بتقول لأسباب مذهبية.

الاحتمال التالت: وده … إن الدكتورة “بان” كانت مشرفة ورئيسة لجنة التقييم النفسي لشخص اسمه

ضرغام التميمي، واللي هو بالمناسبة يبقى أخو مرات محافظ البصرة أسعد العيداني.
القصة دي بدأت من حوالي ٩ شهور، لما ضرغام – وكان أستاذ جامعي – أعجب بطالبة عنده اسمها سارة العبودة. حاول يتقدملها لكن البنت رفــضت بسبب فرق السن الكبير بينهم. الراجل اتضايق جدًا وقرر يتخلّص منها! والموضوع كان ممكن يمرّ عادي لولا إن شخص صوّر الحوار اللي حصل، فالقــضية وصلت للمحكمة.

كل الأحـ,ـداث الغامضة دي، من تأخير التبليغ، لتعطيل الكاميرات، لتنضيف مكان ، كلها بتخلي القصة غامضة ومريبة جدًا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى