
رغبة مفاجئة في تناول شيء حلو : بسبب تحسين المزاج والشعور بالسعادة – التعب
صداع خفيف آخر النهار : بسبب الإجهاد – ضغوطات العمل
العصبية من أتفـه الأشياء : بسبب الإكتئاب – الضغط العصبي
رائحة الفم الكريهة : بسبب جفاف الفم – التهاب اللثة – السكري – التدخين – الأطعمة
خدر اليد عند الكتابة الطويلة : بسبب ضغط على العصب – تلف – تهيج
الشعور بالجوع ليلاً : بسبب اختلال توازن هرموني – الأطعمة والمشروبات الغنية بالكافيين
إن استفدت اكتب 3 من أسماء الله الحسنى
*الرغبة المفاجئة في تناول الحلو* قد تكون إشارة من الجسم لعدة أسباب، منها:
1. *انخفاض مستوى السكر في الدم*: بعد فترات طويلة دون طعام، يطلب الجسم طاقة سريعة.
2. *الضغط النفسي أو التوتر*: الحلويات ترفع هرمون السعادة مؤقتًا.
3. *قلة النوم*: تؤثر على هرمونات الجوع وتزيد رغبتك بالسكريات.
4. *نقص في المغذيات* مثل الكروم أو المغنيسيوم.
5. *عادة مكتسبة*: خاصة بعد الوجبات أو في وقت معين من اليوم.
*نصيحة*: حاول تناول فواكه طازجة أو وجبة خفيفة غنية بالبروتين لتقليل هذه الرغبة، واشرب الماء أولًا، فقد يكون الشعور عطشًا لا جوعًا.
محامي التعويضات هل يحق للمحامين الحصول على نسبة من مبالغ التعويضات التي تصرف لموكليهم؟ كثيرة هي الهـ,ـزات القضـ,ـائية التي أحدثتها المحكمة الدستورية الاتحادية وها هي ذي فرصة جديدة تتاح لها لكـ,ـسر واحدة أخرى من المحرما.ت فعلى جدول أعمال قضاة المحكمة ومقرها مدينة كارلسروهيه لهذا العام النظر في موضوع خـ،ـلافي، أثار انقساما في صفوف رجال القانون ألا وهو موضوع جواز أو عدو جواز حصول المحامين على مكافآت في حال صدرت الأحكام لصالح موكليهم في القـ,ـضايا التي يترافعون فيها. فطوال عقود عدة اعتبرت المحاكم المدنية مثل هذه المكافآت مخـ،ـالفة لميثاق شرف المهنة وعلى هذا الأساس منع مرسوم صادر عن هيئة المحامين الاتحاديين عام 1994 وبنص صريح ” أي اتفاقيات تجعل أنشطة المحامين وكسبهم للقضايا التي يترافعون عنها أمام المحاكم مرهونة بالحصول على مكافآت” واعتبر المرسوم ذلك أمراً غير مشروع، وخاصة المكافآت التي يجنيها المحامون على شكل حصة من المبالغ المتنازع عليها. لكن كثيرا من المحامين يعتبرون هذا النص مقيدا لهم وعلى هذا فهم كثيراً ما يتجاهلونه ويتجاوزونه ويخالفونه لزيادة دخولهم بدلا من الاكتفاء بقيمة العقد الذي يوقع منذ البداية بين الموكل والمحامي بغض النظر عن نتيجة الأحكام التي تصدر سواء كانت لصالح الموكل أو في غير صالحه. وتقول إحدى المحاميات في مدينة دريسدن إنها تريد أن تعرف إلى أي مدى يمكن أن تذهب المحكمة العليا خصوصاً وأنها تولت إحدى القضايا عن بعض الأمريكيين المعدمين على أن تكون أتعابها – إذا فازت بالقضية – مساوية لثلث مبلغ التعويض المختلف عليه. وقد كان موكلوها راضين عن نتائج المداولات وعن الاتفاق المبرم بين الطرفين، غير أن المحاكم أصدرت حكماً على هذه المحامية بدفع غرامة مالية لأن هذا الاتفاق مخـ،ـالف للقانون وفقما قضت المحكمة. أما المحامية المعنية بالأمر فتأمل الآن أن تزيل هذا الحظر على هذا النوع من المكافآت بعد أن تقدمت بشكوى للمحكمة الدستورية.




