ما حكم رضـ,.ـاعة الزوج لثـ.,ـدي زوجته اثناء العـ.,ـلاقة وابتلاعه لحـ,ـليب الزوجة الإفتاء يجيب

حكم رضا.عة الزوج لثد.ي زوجته أثناء العل.اقة وابتلاع حليبها – الإفتاء يجيب
تداول بعض رواد مواقع التواصل الاجتماعي سؤالًا حول حكم رضا.عة الزوج لثد.ي زوجته أثناء العلا.قة الج.نسية وابتلاع حليبها، وهو سؤال يثير جدلًا حول الحدود الشرعية وما يجوز وما لا يجوز في العـ,ـلاقة بين الزـ,ـوجين.
رأي الإفتاء
أكدت دار الإفتاء أن الرضا.عة بين الزوج والزوجة لا تُحدث أي محـ,ـرمية شـ,ـرعية، لأنها لا تُحسب رضا.عًا شرعيًا يحرم العـ,ـلاقة الزوـ,ـجية. فالمسألة تختلف تمامًا عن رضا.ع الطفل الذي يُعتبر شرطًا لإحداث المحرمية بين النساء والرجال.
تفاصيل الحكم الشرعي
1. الرضا.عة الطبيعية للزوجة: إن كان الزوج يشرب حليب زوجته أثناء العلا.قة فلا حرج شرعي في ذلك، طالما كان بموافقة الطرفين.
2. لا يترتب عليها أحكام الإحرام أو النسب: الشريعة وضحت أن الرضا.عة التي تحدث بين الزوجين ليست مثل رضا.ع الأطفال، ولا تُحدث محرمية أو تغير من علا.قاتهم الشرعية.
3. المسائل الصحية والنظافة: ينصح بعض الفقهاء بالاهتمام بالنظافة الشخصية لتجنب أي مشكلات صحية، خاصة عند وجود أمـ,ـراض أو التهـ,ـابات.
خلاصة
الرضا.عة بين الزوج والزوجة أثناء العلا.قة مباحة شرعًا، ولا تؤثر على العلا.قة الزوجية من حيث التحريم أو الموانع الشرعية.
المهم التراضي بين الزوجين والحفاظ على النظافة والصحة.
هذا الحكم يأتي ضمن المرونة الشرعية في العلا.قة الزـ,ـوجية، التي تتيح للزوجين التعبير عن المودة والحنان بطريقة توافق الشريعة الإسلامية طالما لا يترتب عليها أي محرمية.
اللهم صَل صلاه كامله وسلم سلام تامآ علي نبي تنحل به العقد وتنفرج به الكرب وتقضي به الحوائج وتنال به الرغائب وحسن الخواتيم ويستسقي الغمام بوجه العظيم وعلي آل قدره ومقداره العظيم
ﷺ
اَللَّهُمَّ صَلِّ وسلم وبارك علىٰ نَبِيِّنَا ﷴ ﷺ
عليه أفضل الصلاة والسلام
ﷺ
اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا ونبينا وحبيبنا وشفيعنا محمد بن عبد الله صلى الله عليه وعلي آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا
ﷺ
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ،
اللَّهُمَّ بَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا بَارَكْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيد
ﷺ
اللهم صل وسلم وبارك على نبينا وحبيبنا وسيدنا محمد بن عبد الله وعلى آله وصحبه أجمعين وسلم تسليما كثيرا
ﷺ
إن مُحمَّداً له في القلبِ حُباً
فصلّوا عليه كي يزيد الحُبّ حباً..ﷺ
صلو عليه شفيع الأمة ﷺ
﷽
•﴿إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا)
اللهم صلي وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه اجمعين




