الف مبروك يا مدام لطف توأم بنات تاني…انتي طالق
وسايبة اثر على خدهاوالد لطف: اي اللي حصل بنتي متعيطش كدا الا ب سببالمدرسة: في مدرس حاول يلمسها بس محصلش حاجة متقلقشوالد لطف: ناااعم واسمه اي دا هو فيين
المديرة: أهدى يا استاذ مش هقدر تعمل حاجة حولناه للتحقيقوالد لطف قعد بحسرة: مش كفاية اللي شافته انا هاخد بنتي وامشي وهي مش هتيجي تاني الا لما هي تبقى عايزةراح نحية لطف وشالها على كتفه وحض/نها وقالوالد
لطف: نامي يا حبيبة بابالطف كانت بتعيط وهي نايمةاول ما والد لطف روح ومامتها شافته شايلها مامت لطف: انزلي يا بت ابوكي تعبان
والد لطف: ششش البت نايمةودخلها على السرير وقل\عها الشنطة وغطاها وقفل الباب وخرج
مامت لطف: نامت ف المدرسة قولتلك دي مش بتاعت تعليم دي تتجوزوالد لطف: يختي اسكتي في مدرس لمسهامامت لطف بشهقة نهاار اسوود شرفك يا خويا
والد لطف: ما تسكتي بقىمامت لطف دخلت المطبخ تكمل الاكل وهي بتمص0مص في شف0ايفهالطف كانت صاحية وسامعة كل دا من اول ما باباها راح المدرسة بس اعصابها مش
شايلاها اصلاتاني يوم والد لطف بدأ يحاول يفكها شوية ويهزر معاها وقالها تعالي وخدها واطلعوا السطحوالد لطف: بصي لما حد يقرب منك
لمتابعة قراءة القصة اضغط على الرقم 13
اضر/بيه هنا لطف اتكسفت جداوالد لطف: برجلك ولو مسكك من ايدك عضيه وصوتيوبدأ يعلمها ويهزروا
لطف بضحك: انا بحبك اوي يا بابا بحبك اوي اويوالد لطف: وانا مليش غيرك يا قلب بابا…
والد لطف: بصي لما حد يقرب منك اضر/بيه هنا لطف اتكسفت جدا والد لطف: برجلك ولو مسكك من ايدك عضيه وصوتيوبدأ يعلمها ويهزروا
لطف بضحك: انا بحبك اوي يا بابا بحبك اوي اوي والد لطف: وانا مليش غيرك يا قلب بابا…في المدرسة بص المدرس للطف وهي جسمها اترعش من اللي افتكرته في دماغ لطفانتي حلوة اوي لطف فاقت
وافتكرت اللي باباها علمه ليهابصت للمدرس بكل ثقة وراحت عدت من جمبه وتجاهلته ومشتلطف اول ما دخلت الفصل راحت قعدت ورا لوحدهالقت سمية صاحبتها راحت عندها جري
سمية: متزعليش مني يا لطف كان غصب عنيلطف: مش زعلانة منك خلاصسمية: انا بحبك اويوحض/نوا بعض خلص اليوم الدراسي ولطف مستمتعة جدا واعترفت على بنات جديدة وبقى عندها أصحابعدى اليوم ومحدش جه ياخد لطف من المدرسة
وهي فضلت قاعدة قلقانة وخايفة باباها قالها أنه هييجي ياخدها فضلت قاعدة لغاية ما بقت عمها اللي بقالها سنين مشافتوش جاي ياخده
الطف بخوف: بابا فينعمها: اهدي يا حبيبتي هو تعبان ومقدرش ييجي ياخدكلطف: طب انا عايزة اروح ليهعمها: لا انتي هتيجي معايا انا عشان بابا يرتاح النهاردة
لطف: لا انا عايزة اروح البيت وسابت ايد عمها وبدأت تعيطلطف: انا مليش غيره وديني عنده مش هروح معاك لاعمها: بت عيبلطف: عايزة بابااراجل ماشي ف الشارع: دا خاطفك يا حبيبتي
لطف: لا دا عمو وعايز يروحني معاه عشان بابا تعبان وانا عايزة اروح ل باباالراجل: طب خلاص روحهاعمها: تعالى يا استاذ
وخد الراجل في جمب وبدأ يوشوشه ولطف الدموع مالية عيونها الحمرا لدرجة أنها مش شايفة من دموعه
القت عمها جاي نحيتها والراجل مشىعمها: يلا يا حبيبتي هنروح البيت عندكوالطف مسحت دموعها بكمها ومشت معاه لغاية ما روحوا البيت عنده
الطف: فين ماما وبابا عمها: راحوا يجيبوا حاجات لطف: مش انت قولت بابا تعبان عمها: اه بس كان لازم ينزل مع مامتكجه الليل ولطف مش راضية تحط اي اكل في بوقها ولا تشرب مياه ولا تغير هدوم
المدرسة حتىلطف بليل الساعة ١٢: فين بابا انا عاوزاهعمها لسا هيتكلم لقى تليفونه رنعمها: اهو بيتصل
لطف قامت بسرعة وراحت عند عمها وبتحاول تسمع من سماعة الموبايل مسمعتش حاجة غير صويت
لطف برعب من الفكرة اللي في دماغهالطف: في اي بابا فينعمها: مفيش يا حبيبتي دا السوق في خناقة بس لطف: انت بتكدب عليا
عمها: بصي يا حبيبتيلطف: انا حبيبة بابا بس انا اايزاهعمها: بابا فوق يا لطفلطف بتلقائية فتحت باب الشقة وطلعت على السطح جريعمها: يا لطف وطلع وراها جري بس صحته مش زي صحتها
لطف: يا بابااااعمها: لطف بابا عند ربنا في السمالطف فضلت ساكتة ومرة واحدة زقت عمها وطلعت تجري في كل حتة في السطح وتدخل عشة الفراخ تدور عليه وتصوت وتنده ب اسمه
عمها: اهدي يا بنتي اهدي وبدأت عيونه تدمع على فراق اخوه هو صحيح مش قريب منه بس بردواخدها في حض/نه لقاها اغم عليها عمها شالها ونزل فوقها ب بصلة وطبطب عليها وهي قامت قعدت على السرير وهي بتبص قدامها بصد@مة ومش فايقةلطف: فين بابا
عمها كان صعبان عليه اوي حالهاولسا رايح يمشيلطف: انا عايزة اشوف بابا عشان خاطريلطف صعبت على عمها اوي وخدها معاه لأنها بردوا لازم تودعهلطف اول ما وصلت المستشفى
وشافت امها منهارة وناس كتير اوي مكانتش قادرة تمسك نفسها دخلت على باباها وكلهم خرجوا وسابوها رفعت الملاية وبصت لوش باباها وهي بتدمع وعيونها بتنزل على جسم باباها
وهي بتعيط لطف حض/نت باباها وهي بتعيط بكل حزنلطف: انا بحبك بجد ربنا يرحمك بحبك اوي اوي ومش هسناك متخافش وكل يوم هحكيحض/نت باباها بكل حزن وهي بتودعه ودموعها
بتنزل على جسمه عندها ١٢ سنة وارملة ومعاها ٣ اولاد وامها بتجبرها على الجواز حتى أملها الوحيد في الحياة ما*تلطف بحنية ووجع: هتوحشني والله مش هنساك ابدا ولا هنسى انت
عملت معايا اي ومتخافش عليا مش هخلي ماما تجوزني متقلقش ارتاح يا بابا ارتاح بحبك اوي .عدا ٣ ايام العزا وكل يوم ييجي حد يعزي ولطف مبتخرجش من اوضتها اصلا ولا بتقابل
الناس اللي جايين يعزوا ومامت لطف حالتها وحشة اوي بردوا٤ يوم بعد وفاة والد لطفبنات لطف مش فاهمين لي الجو متغير
لمتابعة قراءة القصة اضغط على الرقم 14
والبيت هادي جدا ومفيش فيه صوت خالصوالبنات كانوا زهقانين جدا والولد نايم لطف راحت خدت البنات وفتحتلهم كرتون في الصالة وسابتهم يتفرجوامامت لطف مجرد ما سمعت صوت
التلفزيون خرجت للصالة جري ورمت ازازة مياه فيها شوية في شاشة التلفزيون اللي جاب الوان واسود والبنات خافوا من تصرفها الهم*جيلطف: اي اللي انتي عملتيه دامامت
لطف: ابوكي ميت من ٣ ايام وبتفتحي التلفزيون اييي معندكيش دم الجيران يقولوا اي وازاي تكلميني كدا انا
امك لطف: سيبينيييي بقىىىى انا حرة شايفة التلفزيون اهووو ومسكت انتيكة حديد كانت محطوطة على الترابيزة وقعدت تخبط في شاشة التلفزيون البنات خافوا جدا من امهم
وبدأوا بيعيطوا وعيونهم ملاتها الدموع لطف اول ما شافتهم كدا رمت البتاعة من ايديها وراحت حض/نتهم
لطف: انا اسفةمامت لطف: لو سمعت صوت تاني هطردك من هنا دا بيتي وانا حرةلطف فضلت باصة ل امها بصد@مة وكانت متوقعة انها فعلا ترميها في الشارع هي وولادها ف كانت لتحاول تعدي الايام بهدوء ودائما واخدة البنات معاها في الاوضة مبتخرجش غير عشان الحمام بس في يوم باب أوضة لطف خبط
لطف: مينمامت لطف: انا عاوزاكيلطف كانت عارفة هي هتتكلم في ايلطف: يا ماما مش عايزة عشان خاطريمامت لطف: اخرجي يلا لطف كبت للبنات شوية العاب على الأرض وراحت ل مامتها
لطف: نعممامت لطف: انا عارفة يا بنتي اني قسيت عليكي كتير اوي بس سامحيني انا اسفة يا بنتي ابوكي راح مني في لمح البصر وانا دلوقتي لوحدي ومليش بركة غيرك متزعليش مني يا بنتي حقك عليا انا هسيبك تختاري مستقبلك لو عايزة تتدرسي أو تشتغلي أو تتجوزي
وهكون فرحنالك يا بنتي انا بحبك والله وعمري ما كان قصدي اظلمك بس بخاف عليكي من الناس الناس مبترحمش يا بنتيلطف ل اول مرة في حياتها حست انها مرتاحة نفسيا تجاه مامتها وكانت عايزة
تحض/نها وتعيط ودا اللي هي عملته اترمت في حض/ن مامتها وبدأت تعيطعدا شهرين ولطف اتحسنت وكان عندها امتحانات وطول الوقت بتزاكر وامها لتحاول تبعد عنها العيال عشان لطف تركز وتحفظ كانت لطف تسهر طول الليل تزاكر وتروح الامتحان وتيجي تنام لغاية بليل وتصحى تزاكر وهكذا وخلصت امتحاناتها وكانت مرتاحة لأنها حاسة أنها بترفع راس باباه
الطف في يوم كانت واقفة في البلكونة وبتتكلم مع نفسها وبعدين لبست طرحة وطلعت على سطح البيت وراحت قعدت على الكنبة الخشب اللي باباها كان بيحب يقعد عليها كل يوم قعدت زي ما باباها بيقعد بظبط وغصب عنها عيونها اتملت دموع وبصت للسما ودموعها بدأت تنزل لما هي رفعت دماغها لطف: وحشتني اوي ماما بقت كويس.
معايا وبتساعدني في كل حاجة انا بقيت بحبها بس انا عايزاك معايا عايزة بابا معنديش بابا…..سبتني بدري اوي.لطف قامت وقفت وبصت للسما وقالت
لطف: هكمل وهقف عشان باباعدا سنين كتير ولطف كبرت وبناتها كبروا ومعروف أنهم احلى بنات بنات لطف على طول مسرحين وحلوين ومحترمين وانضف بنات وكذلك الولد
لطف واقفة بتكلم بناتها لطف: مينفعش لما تيتة تقولنا حاجة نروح نحكيها ل طنط دي وشاورت من الشباك على جارتهميمنى ويسرا في نفس واحد: مهي بتسألنا نقولها ايلطف: قولوا دي اسرارنا ومش هنقول
يمنى: هتقول علينا وحشين ومش مؤدبينلطف: عادي مش انتوا عارفين انكوا مؤدبينالبنات هزوا رأسهم
لطف: ببقى خلاص مش مهم اصلا المهم انكوا عارفين انكوا مؤدبينسليم: ماماااااااالطف: يلا بقى هروح اشوف سليملطف: نعم يا روح ماماسليم: تعالي كداقامت لطف راحت ل سليم
والبنات جمعوا الصلصال بتاعهم وبدأوا يعملوا اشكال ويلعبوا مع بعض الحياة بدأت تظبط مع لطف اللي بقت في ٣ ثانوي فني وخلاص هتتدخل كلية فنون جميلة
لطف: ماما انا هنزل الشغل خلي بالك من سليم والبنات بيلعبوا اهومامت لطف: ماشي يا بنتي متتأخريش
لطف: حاضرلطف بقت بتشتغل في محل فساتين زفاف وبتسلي وقتها جمب الدراسة لطف راحت شغلها وهي بتستمتع بيه جدا لانها بتحبه وبدأت تنسى اللي فات وتربي ولادها تربية إيجابية وتربيهم على ثقتهم بنفسهم وانهم احسن اطفال
لمتابعة قراءة القصة اضغط على الرقم 15
لطف روحت من شغلها لقت بناتها لابسين بيجاما\ت زي بعض ونايمين في حض/ن بعض على سرير زي ما هي ربتهم يحبوا بعض ولقت سليم نايم على سريره غيرت هدومها وخدت شاور ولسا هتنام تليفونها نور كذا مرة
فتحته لقت رسائل زي ازيك يا لطفانا عدي اللي معاكي في الفصلكنت بسالك اضيفك في الجروب بتاع الدفعة كلها اصل هتبقى في الكلية سوا ف بنقرب من بعض وكدالطف اه ازيك يا عدي تمام دخلني مفيش مشاكل
عدي دخلتك تصبحي على خير لطف عملت سين ومردتش وحطت تليفونها ونامت أو بمعنى أصح مثلت أنها نامت لأنها طول الليل مجاش ليها نوم بسبب التفكير في عدي هي صحيح ام بس مراهقة!
ل اولادي عنك وهعلم بناتي ازاي يدافعوا عن نفسهم زي ما انت علمتني…
منامتش طول الليل كل دا عشان بعتلها قالها ادخلك الجروب امال لو قالها بحبك!!
لطف قامت تاني يوم وهي مزاجها حلو جدا نجحت وحلمها بيتحقق قدام عينيها وخلاص هتدخل كلية زراعة اللي كانت عايزاها وفوق كل دا معاها كل اصحابها وعدي..
صحت لبست بناتها وحمتهم وفطرتهم وكذلك مع سليم وودت سليم الحضانة والبنات بيلعبوا ونزلت تقدم وتودي ورقها الكلية وهي في المواصلات لقت مسدج على الجروب من عدي
عدي: مين نازل يقدم النهاردة ونتقابل ونخرج
لطف: انا نزلت بس مش هينفع
باقي البنات والشباب: هو يوم وخلاص
اه يلا بقى مترخميش يا لطف
لطف: خلاص ماشي بس مش هطول
واتفقوا هيتقابلوا فين وفعلا لطف قضت يوم لطيف مع اصحابها كلهم وطول اليوم عينيها منزلتش من على عدي وهو كذلك
عدت سنين عمر ولطف كبرت خالص وبناتها وابنها بردوا السنة دي سنة تخرج لطف من الجامعة خلاص وهي عمرها ٢٨ سنة وعمر بناتها ١٦ سنة وعمر ابنها ١٤ سنة اليوم دا كانوا بنات لطف لابسين فساتين زيها وكذلك سليم كان لابس بدلة وقتها البنات وسليم كانو الداعم الوحيد ل
لطف أنها تكمل كانت لما يبقى عندها امتحانات بيجبولها الاكل لغاية عندها وياخدوا بالهم من سليم عشان هي مش مركزة اليوم دا كان فيه مفاجأة مستنية لطف وكلهم عارفين الا هي
كل الناس خدت شهادة التخرج وجه دور عدي اللي لما طلع هو الوحيد اللي وقف يقول كلمة
عدي: احم انا عدي كبير ع التخرج من كلية زراعة بس ظروف حياتي خلتني أخرج من التعليم وارجعله حمدالله ندخل في الموضوع على طول انا بحب لطف وعايز اتجوزها وبتقدملها قدام الناس دي كلها
لمتابعة قراءة القصة اضغط على الرقم16
لطف خافت اوي وبصت لولادها اللي مكنتش حابة أنهم يشوفوا حاجة زي دي عشان ميتعشموش يكون ليهم اب وميحصلش نصيب البنات جروا عليها حض/نوها
يمنى: وافقي يا ماما بيحبك اوووييي
يسرا: أيوة يا ماما فعلا وافقي
لطف لسا بتلف لقت عدي وراها وقاعد ع ركبه ورافع خاتم للطف
عدي: تتجوزيني
بعد سنين عمر لطف اتجوزت عدي واللي بقى حنين على بناتها اكتر ما ابوهم كان وبقى اب ليهم ول لطف اللي حبته بجد وعوضها عن كل حاجة وكل تعب هي عاشت فيه.
تمت


