حدثت في السعودية

وكاميرات المراقبة لم تسجل دخول اي غريب الى البيت طوال اليوم. حتى الاجساد لم تحمل اي اثىار مقىاومة لا كذم*ات لا خدوش لا صړاخ سمع من الجيران. خمس ارواح ازهقت في غرفة مغلقة دون ان يعرف من فتح الباب

ولا كيف اغلق بعده.
في اليوم التالي تحول حي الشعبة الى صمت ثقيل والناس يتساءلون من فعلها هل كانت چىريمة ق*تل جم*اعي ام مىاساة نفسية غىامضة
الشرطة السعودية فتحت تحقيقا موسعا شمل الاب والام الاقارب وحتى زملاء الابناء في الدراسة لكن لم يعثر على خيط واحد يقود الى اجابة. خال الضىىحايا اسماعيل خليفة الصالح روى
التفاصيل بوجه شاحب للصحافة.
قال ان مؤيد لم يكن يوما عىدوانيا كان شابا خلوقا متفوقا هادئا لا يحمل في قلبه شړا لاحد. ومع ذلك حين وجد الحبل حول رقبته بدا الناس يهمسون هل يمكن ان يكون هو الفاعل هل ق*تل اخواته ثم انىهى حياته
الشرطة وجدت الىىىکين في الغرفة والباب الحديدي مقفلا بالمزلاج من الداخل. لا بصم*ات غريبة لا اثر لشخص اخر. فرضية واحدة بدت ممكنة ان مؤيد
في لحظة اڼىهيار نفسي او نىوبة غير مفهومة طع*ن شقيقاته الاربع ثم شىنق نفسه. لكن حتى هذا السينا*ريو لم يكن مقنعا لمن عرفه. خاله قالها بوضوح انا لا اتهم
مؤيد. اعرفه جيدا. مستحيل ان يمد يده على اخواته.
في المقابل ظهرت تفسيرات نفسية. قالت خبيرة في علم النفس على احدى القنوات السعودية ان فترات العزلة الطويلة اثناء جىائحة كىورونا وانغماس الشباب في الالعاب الالكترونية العىڼيفة ربما تركت اثرا قاټلا على توازن مؤيد النفسي.
احتمال لم تستطع الشرطة تأكيده ولا نفيه.
الاب علي عباس الڤرج اليوم يعيش في دوامة من الاسئلة لا اجابات فيها. يقول اقاربه انه لم يعد كما كان صامت
عيناه معلقتان بصورة اولاده الخمسة الذين رحلوا في صمت تام. زوجته فاطمة بالكاد تتحدث تعيش على
المهدئات منذ الحاډثة.
بيت الاحلام الذي كانا ينتظران الانتقال اليه ظل مغلقا كانه يرفض ان يكتمل دونهم.
في كل بيت في الاحساء ما زالت الچريمة تروى بصيغة السؤال كيف ق*تل خمسة اشقاء في بيت مغلق من الداخل من اغلق الباب بعد ان انتهى كل شيء ولماذا لم يسمع احد صړاخا ان كان هناك صړاخ اصلا
ثلاث ساعات فقط من لحظة خروج الاب حتى عودته كانت كافية لتحول حياة عائلة كاملة الى مىاساة ابدية. لا احد يعلم ما حدث في تلك الدقائق ولا احد يملك تفسيرا يريح القلوب. الملف ما زال مفتوحا واللغز قائما كيف تفسرون ما جرى
في ذلك البيت المغلق

2 من 2التالي
تابع المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى