امرأه تغلبت على حېانة زوجها وأعادته عاشقًا لها
لقد تخليت عن وظيفتك التي كانت سببا في تعرفه عليك نسيت انها السبب في انجذابه نحوك… كان من الممكن أن تنتقلي ألى قسم أخر يريحك أكثر وسط زميلات من النساء بدل الأستقالة.
ثم بدأت في رعايته وخدمته والرجل الشمالي لا يعشق المرأة التي ترعاه انه يشفق عليها فقط بينما يذوب عشقا في السيدة المتوجة التي تتصرف بكبرياء يحبها سيدة أعمال ناجحة أمراة مشغولة بنفسها دائما ليس لديها وقت للآخرين يريدها قوية لا ټنهار لأتفه الأسباب لا تبكي أمامه أبدا عليه إن بكت تبكي فقط لتتدلل.
-
الخادمة التركيةمنذ ساعة واحدة
-
تطور دراماتيكيمنذ 6 ساعات
-
سمعت صوت من المطبخمنذ 6 ساعات
-
كلهم ضحكو حكايه الصيادمنذ 6 ساعات
وأنت كنت عكس ذلك وأعلم تماما كيف تفكرين فكل يوم تمر علي نساء مثلك بريييئات يتصورن ان كل الرجال يتشابهون وأن ما نجح مع والدها قد ينجح مع زوجها الزمن تغير والرجال تغيروا….
عندما رفض زوجك مساعدتك المادية له في البداية كان عليك احترام رفضه وعدم الإلحاح في تقديم المساعدة لأن هذا حطم العىلاقةالخاصة يحب الرجل أن يتميز بمساعدة زوجته ولا يريدها أن تلعب دوره أبدا وأنت لعبت دوره وقمت بمساعدته ماديا…..اسوأ فعل ترتكبه النساء مع الأزواج هو عرض المساعدة.. تحدثت عن اخطائي طويلا……..
كل ماكنت افعله كان خطا وكنت اضنه صح.
نظرت في الصورة من جديد وقالت واضح تماما أن زوجك يمىارس العىلاقة الروجية بحب أي يحب أن يمضي العىلاقة في أجواء خاصة
ويحب أن يسعد المراة التي بصحبته……. قلت نعم
كان هكذا في بداية الأمر لكن الآن تغير الوضع أجابت سيتغير حتما لأنك لا تفهمين شيء عن التناغم الجسي……. سألت وما هو التناغم الجسي إنها يا أم بسمة عىلاقة خاصة بين شخصين متفاهمين تسير بانسيابية سأعلمك كل شيء في الجلسات القادمة فلا تستعجلي
نظرت للصورة من جديد ثم قالت عزيزتي من خلال ما ذكرت فإني أجزم ان زوجك يعيش قصة حب عڼيفه ويمكنني أيضا أن أذكر لك بعض مواصفات حبيبته قلت لا لايمكن أن تكون هناك حبيبة ربما نزوات ربما.. قالت لا يأم بسمة إن كنت تبحثين عن من تجاملك فلست أنا أنا ساخبرك الحقيقة التي أراها في تحليلي للحكاية زوجك عاشق وعشيقته أمرأة خاصة وأغلب الظن أنها لا تحبه بقدر ما يحبها إنها تتعبه كثيرا ولذلك هو أيضا يتعبك ولكنها سيدة أعمال أوأمراة عاملة وحرة……. وجدت نفسي أدافع عنه وأقول لا يادكتورة أنا متأكدة أن العمل هو السبب لا يكمن ان يعشق فهو يحبني ولكنه مشغول…. رمقتني بعين حنونة وقالت إلى متى سندس رؤوسنا في الرمل كالنعامة لكي نحل المشكلة علينا اولا أن نواجه الحقيقة…..لا تهربي منها واجهيها……. الآن.
سمحت لي باستراحة مدة عشر دقائق لأفكر وخرجت
لقد كنت اعلم بذلك أنه يحب أمراة أخرى كنت اشعر بهذا لكني أخدع نفسي كل يوم وأتحايل على نفسي لكي لا أرى
الحقيقة……. أشياء كثيرة
—
تمنعني من أن أواجه نفسي… لأني لا أريد أن أصدق فإن صدقت سامىوت… قلت لها هذا فقالت لا لن ټمىوتي…. أبدا بل ستولدين من جديد..!! علميه كيف يكون العشق…. فانت لديك الكثير الذي لا تعلمين عنه لديك مواهب رائعة لكنها دفينه سنكتشفها معا……. وأعدك ان أجعله مغرما بك يتلهف عليك ويتمنى ان يبقى قربك طوال عمره…….
أعادت لدي الأمل……………….واحيت قلبي بكلماتها…..
سألتها كيف أتأكد من قصة عشقه هل هناك وسيلة… نظرت إلى الصورة من جديد وقالت نعم من خلال تحليلي لنظرة عينيه فأني أعتقد بان هذا النوع من الرجال يخبئون اسرارهم في المكتب او السيارة او في شىقة خاصة أخرى…….
ثم دخلت السكرتيرة وقالت انتهى الوقت….. وهنا نهضت الدكتورة واقتربت مني ضمت يدي بحنان وقالت أم بسمة إن ماتقومين به هو جهاد عظيم فأنت تنقذين أسرتك من الإنهيار وأريد أن أهمس لك بكلمة كوني قوية ومهما رايت لا تتهوري ابدا إن ادنى خطأ قد يسبب لك المتاعب كوني حذرة وأعلمي أن زوجك شخص جيد فلا تخسريه أريدك أن تكوني قوية ابحثي جيدا في الاماكن التي طلبتها منك لكن لا تتهوري عندما ترين الحقيقة اتصلي بي أو بصديقتك ولا تخبريه انك اكتشفت الامر……… لا تواجهينه أبدا………وعودي هنا لأخرك عن المرحلة القادمة………. سأعد لك برنامج تغيير رائع يجعله يهيم بك……
تركتها وسجلت موعدا اخر……………. وذهبت وانا أفكر ماذا سأجد إذا فتشت……….ترى ماذا وجدت يابنات وجدت الصندوق الاحمر……………..الذي كاد يذمر حياتي
دخلت المنزل ورميت عباءتي على الكرسي ودخلت غرفة المكتب مباشرة وبدأت أفتش هذه الغرفة التي بقي غامضة لفترة طويلة فتشت أولا الأدراج الأمامية لطاولة المكتب ولم أجد أي شيء يذكر ثم فتشت الأدراج الجانبية ولم أجد شيء وأخيرا لمحت درجا في الأسفل مقفل بالمفتاح بدأت أبحث عن المفتاح ولم اجده وهنا تذكرت مشهدا من الأفلام المصرية عن فتح الأبواب المقفلة وبدأت أجمع كل القطع المعدنية المسننة في منزلي وانطلقت نحو الدرج وكل مرة أدخل قطعة وأبدا في تحريكها في القفل وبعد ربع ساعة من المحاولة فتحت الدرج لأفاجأ…………………. بظرف وردي وعلبة ساعة ورسالة معطرة…..
وستعلمون عما قريب كل شيء
يتبع…..
قصه المرأه التى تغلبت على خېانة زوجها
الحلقة الخامسة والسادس
بصعوبة حاولت أن أرى الرسالة من بين دموعي أمسكت بها وبدأت أرأها وهذا نصها……….
حبيبي فلان…..أنا مابعرف شو ممكن أحكيلك بس والله اشتأتلك كتير آخر مرة شفتك فيها حسيت أنه فيه شي عم يربطنا سوا أنت أول انسان………. بحبه……. صدقني مش آدرة أنساك بعرف أنه عندك مرة وولاد بس كل هيدا مابيهم المهم الألب اللي بحب…. وألبي كتير
كتير بحبك…
حبيبي ربنا يخليك خدني لعندك ماعاد فيا ابقا بعيد
عنك سدقني.. راح جن بشتألك طول نهار بدي اغفا في حىضنك……. خدني لعندك عالإمارات بكون حدك وقت مابدك
بعتلك هدية ان شاء الله تعجبك
قمت بتصوير الرسالة سريعا بجهاز الفاكس ثم فتحت علبة الساعة ووجدتها فارغة إنها علبة الساعة التي لا تفارق يده والتي قال أنها هديه من مديره في العمل…………… بحثت في الاوراق الاخرى في الدرج لأجد صورة جوازها فيزا باسم زوجي وكفالتها على المشروع التي أنا شريكته فيه.
وجدت أيضا فواتير باهضة جدا لتسديد هاتف غريب وموبايل خط سجلت رقم الهاتف ورقم الموبايل
أعدت كل شيء مكانه بسرعة ثم حاولت أن أقفل الدرح ليعود كما كان فلم أستطع فكرت ماذا أفعل حاولت وحاولت بكل السبل فلم أتمكن من ذلك أغلقته وتركته هكذا لعله يظن أنه نسي أن يقفله……..







