فتاوى
سبتمبر 10, 2025
13 3 دقائق
ثم إن الفاعل إذا كان يقصد بفعله تحصيل اللذة، فلا شك أنه يفعل الحرام، وربما كان أكثر من يفعلون العا*دة السـ,يئة يفعلونها؛ من أجل تحصيل اللذة، أو التسلية، فهم غير مضطرين إليها…
أما مذهب الحنابلة، فقد نصوا على أن الاستمناء محرم، وأن صاحبه يستحق التعزير، وأنه لا يباح، إلا عند الضرورة، وقد سبق بيان حد الضرورة.
بقي أن نقول: إن هذه العا*دة الســ,يئة تعطي شعورًا خداعًا، وتوقع صاحبها في الأوهام، والخيالات، فعليك بمقاومة النفس، والتغلب على إغوائها.
وننصحك بالتوبة إلى الله بصدق، والالتجاء إليه أن يخلصك من هذه الع*ادة المرذولة.
وعليك بالإكثار من تلاوة القرآن، والصوم، وغيرها من العبادات، مع الالتزام بكل النصائح التسع التي سبق ذكرها.
والله أعلم.
تابع المقال
سبتمبر 10, 2025
13 3 دقائق

