سرطان القولون أسبابه وطرق التعرف عليه وطرق علاجه والوقاية منه

عندما ينتقل الناس من المناطق التي يكون فيها النظام الغذائي النموذجي منخفضا في الدهون ومرتفع في الألياف إلى المناطق التي يكون فيها النظام الغذائي الغربي النموذجي أكثر شيوعا، فإن خطر الإصابة بسرطان القولون لدى هؤلاء الناس يزداد بشكل ملحوظ.

ليس من الواضح لماذا يحدث هذا، ولكن الباحثين يدرسون ما إذا كان اتباع نظام غذائي عالي الدهون، والألياف منخفضة يؤثر على الميكروبات التي تعيش في القولون أو يسبب الالتهابات الأساسية التي قد تسهم في خطر الاصابة بالسرطان، وهذا مجال من مجالات التحقيق النشط، ولا تزال البحوث جارية حول هذا الأمر.

عوامل الخطر في سرطان القولون :

العوامل التي قد تزيد من خطر الإصابة بسرطان القولون تشمل:

1. كبار السن:

الغالبية العظمى من الأشخاص الذين تم تشخيص إصابتهم بسرطان القولون أكبر من 50 عاما، ويمكن أن يحدث سرطان القولون لدى الشباب، ولكنه يحدث بشكل أقل تواترا.

2. الأفارقة الأمريكيون:

الأمريكيون الأفارقة لديهم خطر أكبر للإصابه بسرطان القولون من الأشخاص من الأجناس الأخرى.

3. تاريخ شخصي من سرطان القولون والمستقيم أو الاورام الحميدة:

إذا كان لديك بالفعل سرطان القولون أو اورام حميدة غدية، فإنه يكون لديك خطر أكبر للإصابة بسرطان القولون في المستقبل.

4. الأمراض الالتهابية المعوية:

الأمراض الالتهابية المزمنة في القولون، مثل التهاب القولون التقرحي ومرض كرون، يمكن أن يزيد من خطر الإصابة بسرطان القولون.

5. المتلازمات الموروثة التي تزيد من خطر الإصابة بسرطان القولون:

متلازمات جينية مرت عبر أجيال من عائلتك يمكن أن تزيد من خطر الإصابة بسرطان القولون، وتشمل هذه المتلازمات مرض الأورام الحميدة الغدية العائلية وسرطان القولون والمستقيم الوراثي غير المعروف، والذي يعرف أيضا باسم متلازمة لينش.

6. التاريخ العائلي لسرطان القولون:

يكون هناك عرضه أكثر لإصابه بسرطان القولون إذا كان لديك أحد الوالدين أو أخ مصاب بالمرض، وإذا كان لدى أكثر من فرد من أفراد العائلة سرطان القولون أو سرطان المستقيم، فإن خطر اصابتك يكون أكبر.

7. اتباع نظام غذائي منخفض الألياف، وعالي الدهون:

قد يرتبط سرطان القولون وسرطان المستقيم مع اتباع نظام غذائي منخفض في الألياف ومرتفع في الدهون والسعرات الحرارية، وقد أسفرت البحوث في هذا المجال عن نتائج متباينة، وقد وجدت بعض الدراسات زيادة خطر الاصابة بسرطان القولون في الناس الذين يتناولون الوجبات الغذائية الغنية باللحوم الحمراء واللحوم المصنعة.

8. نمط الحياة الكسولة:

إذا كنت غير نشط، فأنت أكثر عرضة للإصابة بسرطان القولون، والقيام بالنشاط البدني المنتظم قد يقلل من خطر الإصابة بسرطان القولون.

9. داء السكري:

الأشخاص الذين يعانون من مرض السكري ومقاومة الأنسولين قد يكون لديهم خطر متزايد من سرطان القولون.

10. البدانة:

الناس الذين يعانون من السمنة المفرطة لديهم خطر متزايد من سرطان القولون وزيادة خطر الموت من سرطان القولون بالمقارنة مع الأشخاص الذين يتمتعون بالوزن الطبيعي.

11. التدخين:

الناس الذين يدخنون قد يكون لديهم خطر متزايد من سرطان القولون.

12. شرب الكحول:

الاستخدام الكثيف للكحول قد يزيد من خطر الإصابة بسرطان القولون.

13. العلاج الإشعاعي للسرطان:

العلاج الإشعاعي الموجه إلى البطن لعلاج السرطان السابق قد يزيد من خطر الإصابة بسرطان القولون.

التشخيص عند سرطان القولون:

يوصي الأطباء ببعض اختبارات الفحص للأشخاص الأصحاء الذين ليس لديهم أي علامات أو أعراض من أجل البحث عن علامات مبكرة لسرطان القولون، وتشخيص سرطان القولون في مرحلة مبكرة يوفر أكبر فرصة للعلاج، وقد تبين أن الفحص يقلل من خطر الموت من سرطان القولون.

الأشخاص الذين يعانون من خطر الإصابة بسرطان القولون يمكن أن يبدأ في الفحص ابتداء من سن 50، ولكن الأشخاص الذين يعانون من خطر متزايد، مثل أولئك الذين لديهم تاريخ عائلي من سرطان القولون، يجب أن يقوموا بفحص عاجلا، والأميركيين الأفارقة والهنود الأمريكيين يجب ان يقوموا بفحص سرطان القولون عند سن 45 عاما.

هناك العديد من خيارات التشخيص ولكل منها فوائده وعيوبه، وعليك التحدث عن خيارات التشخيص مع طبيبك، ومعا يمكنك أن تقرر أي الاختبارات المناسبة لك.

تشخيص سرطان القولون

إذا كانت علاماتك وأعراضك تشير إلى أنه قد يكون لديك سرطان القولون، قد يوصي طبيبك بإجراء اختبار أو أكثر، بما في ذلك:

1. المنظار:

استخدام المنظار لفحص داخل القولون، و يستخدم تنظير القولون أنبوب طويل ومرن ونحيل تعلق به كاميرا فيديو وترصد القولون والمستقيم بأكمله، وإذا تم العثور على أي مناطق مشبوهة، يمكن للطبيب تمرير الأدوات الجراحية من خلال أنبوب لأخذ عينات من الأنسجة (خزعات) للتحليل.

2. تحاليل الدم:

لا يمكن أن يخبرنا أي فحص دم إذا كان لديك سرطان القولون، ولكن طبيبك قد يختبر دمك للحصول على أدلة حول صحتك العامة، مثل اختبارات وظائف الكلى والكبد.

قد یختبر طبیبك أیضا دمك للتأكد من وجود مادة کیمیائیة تنتج في بعض الأحیان من سرطان القولون، وتتبعه قد يساعد الطبيب على فهم التشخيص، وإذا كان السرطان يستجيب للعلاج أم لا.

مراحل سرطان القولون:

اذا تم تشخيص الحالة بأنها مصابه بسرطان القولون، فإن الطبيب سوف يأمر بعمل اختبارات لتحديد مدى (مرحلة) السرطان، حيث ان التدريج يساعد على تحديد ما هي العلاجات الأنسب بالنسبة للحاله.

قد تشمل اختبارات تحديد المرحلة إجراءات التصوير مثل الفحص المقطعي بالبطن والصدر، وفي كثير من الحالات قد لا يتم تحديد مرحلة السرطان حتى بعد جراحة سرطان القولون.

مراحل سرطان القولون هي:

المرحلة الأولى:

نمو السرطان من خلال بطانة سطحية (مخاطية) من القولون أو المستقيم ولكن لم ينتشر خارج جدار القولون أو المستقيم.

المرحلة الثانية:

نمو السرطان من خلال جدار القولون أو المستقيم ولكن لم ينتشر إلى العقد الليمفاوية القريبة.

المرحلة الثالثة:

السرطان قد يغزوا الغدد الليمفاوية القريبة ولكن لا يؤثر على أجزاء أخرى من جسمك.

المرحلة الرابعة:

تابع المقال

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى