ضرتها
و روح مره واحده وقفت صريخ علي صوت عربية جت من بره و روح قالت
روح / ده اكيد فهد حبيبي جاه انا لازم اروحلها
جرت من قدامهم و نزلت علي السلم موش عارفة ازاي نزلت اصلا… لكن كل همها ان هي تشوف فهدها كويس و بخير… وقفت مره واحدة اما اتلاقت اكتر من خمس رجالة شايلين فهد و جسمها ووشه كله دم
صذمة ألجمت الكل و بالأخص روح و الحاجه زينب و أسيل و زين
زين جري علي صاحبها و اخوها و شالها من الشباب بدموع و عييط جامد
الحاجة زينب اول ما شافت ابنها داخل عليها و مليان دم وقعت واغمي عليها و أسيل جرت عليها بخوف و تبكي بغزاره أيضا علي اخيه و اباها و سندها فهد
اما حازم و يارا كانوا يبتسموا بخبث على نجاح خطتهم و ان هم مشوها زي ما هم عاوزين و فعلوا مو.ت فهد كأنه حادث و ان لم يتوقع أحد انه مات تأسير السم لانهم كانوا حراسين علي نجاح خطتهم و بالفعل نجحت
مريم و رامي دخلوا مبسوطين من باب القصر و ايديهم في ايد بعض و اتصذموا امل شافوا فهد بالحاله دي، مريم جريت علي فهد الذي تعتبرها اباها الحقيقي و لم لا و هو الذي رباها و كان الأب الحقيقي لها…. و كذلك رامي لم يصدق الذي يشاهدها و ان ازاي فهد حصل معاه كده و هو كان معاها انهارده الصبح في المكتب و كلن حاضنها حض*ن الاب الحقيقي لابنه و الذي احساها رامي من فهد الذي انتشاله هو و اخته من عذاب مرات الأب الذي كانوا يعانوا منهم…. رفع عينيه اللي مليان دموع إلي أختها الذي تعشق جوزها لكن استغراب اما شاف هيئه روح و قلق عليها بشده
اما روح دي كانت في وادي تاني خالص و دخلت في حاله خلت الكل قلبها يوجعها أيضا جنب الحزن اللي هم حاسينوا بفقد اكتر شخص في حياتهم
روح بهستريه / لالالالا اكيد فيه حاجة غلط… اكيد ده موش فهد… فهد حبيبي قالي ان هو موش هيتأخر عليا و انه هيجي بسرعه… اكيد ده موش فهد….فهد حبيبي هيجي دلوقتي
رامي جري علي اخته و هو قلقان عليها و أيضا حزين علي فهد و اخدها في حض*نها و هي فضلت تتكلم بهستريه اكتر من ساعتين في حض* اخوه و بعديه سحابه سوداء نزلت علي عينيه مما خلاها تستلم للاغماء



