طالبة في كلية فنون جميلة تحكي قصتها

طالبة في كلية فنون جميلة تحكي قصتها او مصيـ,ـبتها مع الزواج العـ,ـرفي من زميل لها في نفس الكلية تقول هذه الفتاة كنت فتاة عادية جدا في حياتى ليست لي عىلاقات بالحتس الاخر الا عندما وصلت للمرحلة الجامعية وفي الفرقه الثانية تعرفت علي شاب في الفرقه الثالثة اكبر مني بعام واحد

 

كان هو ماهر ومجتهد في قسم التصوير وكان موهوب في الرسم لوحاته التى يرسمها في منتهي الروعه

ما ان يرئ اي منظر يرسمه طبق الاصل هو فنان موهوب بمعنى الكلمة

في البداية كنت معجبة جدا به وايضا هو وسيم وشاب جميل جدا لايضن بنفسه عن مساعدة اي احد من الطلبة

حتى اللي كانوا يعملو مشروع التخرج كان يسعدهم رغم هو اصغر منهم

كنت ملبوخه في عمل بعض التصميمات فما كان منى الا ان فكرت استعين بهذا الشاب ليساعدنى

فلما طلبت منه لم يتأخر وبالفعل ساعدنى وتعلمت منه الكثير …

فاصبحنا اصدقاء وتطورت عىلاقتنا بسرعه واصبحنا لايمر يوم الا وان نلتقي استفيد منه

في دراستى واستشيره في كل شئ

كان يعاملنى بلطف وحب واحترام متبادل لم بستمر هذا الاحترام الا ايام قليلة

ولا ادري كيف تسلل حبه الي قلبي وملئ كيانى ، فكنت اعود الي البيت وما ان ادخل

غرفتى حتى افكر فيه في كل لحظه تمنيت لو صارحته بحبي له

كنت مرتبكه وخايفه لانه كان محط نظر كل الفتياة

فكنت اخشي ان تاخذه اخري مني

حاولت جاهده اصارحه بحبي ولكنى كنت خجوله واخشي ان اخسره للابد

ان انا صارحته بحبي له ، ولكنى كنت كثيرا ما اظهر اهتمامى به واحاول

ان اداعب مشاعره بعبارات الحب والغرام

حتى جاء يوم وطلب منى ان نخرج سويا فلم اتردد للحظه ووافقت علي الفور

ذهبنا الي احد الكافهات اكلنا وشربنا وتكلمنا وفجاة مسك يدى وقبلها ونظر في عينيا

نظرة طويله

فحمرت وجنتي من الخجل وصارحنى بحبه لي

كدت ان اطير من الفرح والسعاده …

فها هو اصبح حبيبي

عدت الي البيت وانا اكاد اطير في السماء من السعاده قبلت كل من في البيت

وضحكت وروشت مع الكل حتى سالتنى امى ما بكى اليوم علي غير عادتك

قلت ابدا يا ماما كل الحكاية مبسوطه حبتين امى دعتلي ربنا يفرح قلبيك

يا بنتى

تكررت خروجاتنا مع بعض وكان هو كريم معي يوم عزومه علي الغداء

ويوم في كافيهات وهاكذا

ولا اسمع منه غير عبارات الحب والعزل والغرام

اكملنا عامنا لقاءات وخروجات وفسح وكلام جميل

وفي الصيف كنت اخرج كثيرا لملاقاته

وما ان نجد فرصه فيها خلوه ولا احد يرانا حتى يقىبلنى في شىفتي

وفي يوم طلب منى اذهب معه في بيته فهو يعيش مع جدته لامه

فامه متزوجه من رجل غير ابيه وابيه ايضا متزوج امرأة اخرة

وهو يعيش مع جدته فقط وجدته تعمل بائعه في السوق ولاتعود للبيت

الا ليلا

كنت متردده اذهب معه ولكنى وافقت وذهبت معه وما ان دخلنا البت

فكنت معه لوحدنا في البيت وكان ثالثنا الشبطان

فما ان دخلنا واغلق الباب حتى احنضننى بقوة واعتصر جسدى

وكنت انا وقتها في قمة الشوق ومحتاجه انا ايضا لحىضنه

الدافئ

وكان كل ما في ذهنى ان نمىارث الاحةضان والقىبلات فقط ولا نفعل غير ذالك

كما وعدنى هو

فقط

فهو كان حريص علي ان افضل بنت كما انا ولو فعل ما مانعته

تكررت لقاءتنا في منزل جدته كثيرا وكل مره كنا نمىارث الحب الخارجي

فقط ارقص له وناكل ونشرب ونتمتع

كل ذالك وهو محافظ علي عىذريتى

حتى جاء يوم وانا طلبت منه ان يفعلها ويفعل ما يريد ولكنه رفض وطلب منى طلب اخر

بان تزوج عرفي اي (سري) فوافت دون تردد وكنت مسلوبة الاراده وكانى مسىحوره

بحبه وعشقه

عرفنى علي جدته وهي ايضا لم تمانع عن زواجنا في السر فتزوجنا بالفعل دون فرح او شهود

فقط ورقتين اقر فيهما بزواجنا ودخلي بي في نفس اليوم واصبحنا كزوجين

اذهب له كل يومين او ثلاثه لقىضاء وقت ممتع واهلي لايعلمو شئ عن مىصيبتى

وبعد خمسة شهور حدث مالم يكن في الحسبان ……

السابق1 من 2
تابع المقال

زر الذهاب إلى الأعلى