قصة عبد الهادي الهنداوي كامله
عبد الهادي الهنداوي، رجل كان متزوجًا من امرأتين – الأولى تدعى زينب والثانية تُدعى جميلة. ولكن قلبه كان يميل بشدة نحو جميلة، زوجته الثانية. مع مرور الأيام، زاد حبه لها، وتحول إلى عشق لا يُقاوم.
في الواقع، لم تبقى الأمور كما كانت. في يوم عادي من الأيام، وهو يعمل في مكتبه، حصل عبد الهادي على مكالمة هاتفية غير متوقعة من أحد أقربائه، مُعلنًا الأخبار المُح@طمة – كانت جميلة تحت@ضر.
-
تظاهر المليونيرمنذ 13 دقيقة
-
ايد بنتي حكايات زهرةمنذ 21 دقيقة
-
اتجوزت واحد متجوزمنذ 36 دقيقة
-
الرجل العجوزمنذ 44 دقيقة
في لحظة، ترك عبد الهادي كل شيء وركض إلى منزله، حيث وجد جميلة على فراش المoت. وقف هناك، مذهولًا، وهي تتنفس بصعوبة، تُلفظ أنفاسها الأخيرة. بأخر كلماتها، صړخ@ت: “أعِدْني أنك لن تنساني بعد مoتي”.
عبد الهادي، متأثرًا بشدة، أجاب بلمعة في عينيه: “هذا وعد مني لك، جميلة…”. وبذلك، خرجت روح جميلة من جسدها، في رحلة نحو الخالق.
عبد الهادي، مكسور القلب بعد فقدان جميلة، قرر أن يكرم وعده لها. أقسم أن يزور قبرrها كل صباح ويقضي بعض الوقت هناك تكريمًا لذكراها.
في اليوم التالي لدفnنها، قام عبد الهادي بزيارة القپر في الصباح الباكر، بينما كانت الشمس تشرق بعد ليلة طويلة من الحزن. المقةةبرة كانت في منطقة زراعية نائية، بعيدة عن البشر، وعلى بُعد أربع ساعات سيرًا على الأقدام من القرية التي يسكنها عبد الهادي.
وعندما وصل إلى المقةةبرة، انتابته صد@مة غير متوقعة. قلبه تقطع إذ وجد قب@ر جميلة قد تم التنقيب فيه وچثت@ها ملقاة خارج الق@بر. وقف هناك، مذهول وغاض@ب، وتساءل من الذي كان لديه الجرأة للقيام بمثل هذا الفعل الفظيع.
بعد أن أعاد ډفن@ها، عاد عبد الهادي إلى القرية ليبلغ الأهالي بما حدث. وفي اليوم التالي، قام بزيارة ال@قبر مرة أخرى، فوجد أن القب@ر قد تم التنقيب فيه مرة أخرى وأن چثت@ها قد تم تشوي@هها. غضبه زاد عندما رأى هذا الفظ@اعة، فقرر أن يقت@ص لزوجته وي@عاقب الجاني.
كانت لديه خطة: فقرر أن يقضي الليل بجانب القب@ر، مخفيًا في الظلام، بانتظار الجاني. اختار مكانًا مثاليًا على شجرة عملاقة بجانب ق@بر جميلة، م@سلحًا ببندقية ذات عيارين ومصباح يدوي.
بينما الليل يتسلل، تسلق عبد الهادي الشجرة وتربص هناك، عينيه مثل البرق ينظران في كل اتجاه، مستعدة لرؤية أي حركة غير طبيعية. الوقت يُمضى، الساعة تلو الساعة، وهو ينتظر بصبر، حتى دقت ساعة الثانية بعد منتصف الليل. وفجأة،
—
رآى شيئًا غير طبيعي يتحرك في الظلام تجاه القب@ر… ما هذا الشيء الغريب؟!
مع طلوع الشمس في اليوم التالي لډفن@ جميلة، توجه عبد الهادي نحو المقةةبرة. كانت الأرض مـ,ـحروثة والرياح الباردة تتلاطم حوله وهو يسير لمدة أربع ساعات من قريته إلى المقةةبرة في المنطقة الزراعية النائية. وعندما وصل إلى قبر زوجته، انتابته صد@مة عميقة.
القپر كان مكشوفًا وججث0ة جميلة مرمية خارجه. وقف هناك مذهولًا، غير قادر على فهم السبب الذي دفع أحدهم للقيام بذلك. الڠضب غلب على حزنه وقرر أن يجد الجاني وينتـ,ـقم لزوجته.
بعد أن أعاد ډفنها بعناية، عاد إلى القرية وأخبر الأهالي عما حدث. ولكن في اليوم التالي، حدثت@ الکاـ,ـړثة مرة أخرى. عندما وصل إلى القب@ر، وجد أنه تم التنقيب فيه مرة أخرى وأن ساق زوجته قد تم ق@طعها.
وقف عبد الهادي، وجهه محمر من الڠضب والصد@مة، وهو يتساءل عن هوية الجاني. ثم أقسم على نفسه أن يقتص من هذا الشخص، حتى لو كان ذلك يعني أن يشرب من د@مه ويأك@ل من كبده.
قرر أن يقضي الليل في المقةةبرة، متأهبًا لمواجهة الجاني. فالاڼتقام لجميلة أصبح الآن مهمته الوحيدة.
اختار عبد الهادي موقعًا استراتيجيًا لمراقبة قبrر زوجته. كانت هناك شجرة عملاقة تطل على القبrر، توفر له موقعًا مثاليًا للانتظار. أعد أدواته – بندقية ذات عيارين وكشاف – ثم تسلق الشجرة واستقر في أعلى الغصن.
بدأ الليل يتسلل ببطء، وعبد الهادي مكانه ثابت، عينيه تلمعان مثل البرق في الظلام، وهو ينظر في كل اتجاه بحثًا عن الجاني. كان قلبه ينبض سريعًا بالتوتر والڠضب، متلهفًا لمعرفة هوية الشخص الذي اعتد@ى على ق@بر زوجته، الشخص الذي أثار غضبه وألمه.
مرت الساعات ببطء شديد، وبقي عبد الهادي في مراقبة متواصلة. وعند الساعة الثانية بعد منتصف الليل، رأى شيئًا غير متوقع. ظهرت زوجته الأولى، تتجه نحو القپر في الظلام. بقي عبد الهادي متحيرًا، تاثر بالدهشة والفزع. ما الذي جعلها تخرج في هذا الوقت المتأخر من الليل، ولماذا تزور قب@ر جميلة؟
التقى عبد الهادي بزوجته الأولى بجوار ق@بر جميلة، وهي تتوتر وترتجف. سألها بصوت خاڤت ولكن متأكد: “ما الذي جاء بكِ إلى هنا في هذا الوقت المتأخر?”
—
ردت برعشة، “أشتقتُ لجميلة، فجئتُ لزيارتها.” عبد الهادي نظر في عينيها وقال، “تكذبين.”
تراجعت خطوة واعترفت، “نعم، أنا أكذب. أنا هي الذي فعلت كل هذا. أنا من أعطت جثته@ا للث@عالب والذ@ئاب.”
“لماذا؟” سأل عبد الهادي، صوته ثقيل بالصد@مة والڠضب، “ألم أكن أعاملك بالعدل؟ ما الذي فعلته جميلة لتستحق هذا؟”
“رأيتك تحبها أكثر مني، تهملني. سمعت وعدك لها عندما كانت على فـ,ـراش المoت. لقد كنت تفضلها عليّ، والله أمرك بالعدل وأنت أهملتني.” أجابت بصوت مرتفع.
في هذه اللحظة، أعاد عبد الهادي تقييم كل شيء. نظر إليها وقال، “أنا كنت أعدل بينكما ولكنك أنت من دفعتني إلى هذا. نعم، أحببتها أكثر منك بسبب اهمالك لي. ومثلما فعلتِ بها، سأفعل بك.”
ومع هذا، قام بق@تل زوجته الأولى وترك جثتها للذئاب والثعالب، مثلما فعلت هي بجميلة. ولكن العدالة سرعان ما أدركته، وتم القبض على عبد الهادي وأُدين بالق@تل وتم تنفيذ حكم الإعدام عليه. في النهاية، لم ينجو أحد من تداعيات الغيرة والانت@قام الأعمى.
تمت اذا اعجبتكم قولولنا رايكم في التعليقات
ان انتهيتم من القراءه صلوا على خير خلق الله
والله هيرضيكم صلي الله عليه وسلم






