عمري ما هنسي الي شوفتة

قالت .. انت هتوصينا علي الغالية بنت الغالية؟

للكاتبة.. حنان حسن

ثم اخذتني من يدي وهي تقول..تعالي يا عروسة ابني لما ابىوسك

بصراحة..الطريقة الجديدة دي لمراة عمي واسلوب الحنية المفتعلة دي …سربوا الشك لقلبي من ناحيتها..والي اكد علي شكي ده لما لقيتها بتاخد وجبة طعام مكونة من فراخ وارز وخضار.. وبتحاول تداريها وهي خارجةمن المطبخ .. وكانت فكراني مش واخدة بالي منها..

ولما سالتها وهي طالعة علي السلم.. وقولتلها رايحة فين يا مراة عمي ؟ادعت بانها طالعة تطعم الحمام

وطبعا بالعقل كده مفيش حمام هياكل ارز وفراخ وخضار.. والتفسير الوحيد.. هو ان زوجة عمي بتستضيف حد فوق

وتركتها لغاية ما طلعت..وبعد قليل..تسللت خلفها لاري ماذا تفعل باعلي؟

للكاتبة.. حنان حسن

وعندما صعدت وجدت المفاجاءة وهي. ان الي معاها هو ابنها زياد الهارب.. وعندما استمعت لحديثهما.. فهمت ان زياد في تلك السنة التي كان يهرب فيها لجأ الي اصدقاءة الذين كانوا السبب في فسادة من الاساس وقد ساعدوة علي الاختفاء بمساعدة واحد من مطاريد الجبل وعاش معهم تلك المدة وكان يعمل بتجارة المخدرات وهذا بخلاف انه.. كان يتعاطي المخدرات وادمن عليها..

وسمعت ايضا امه وهي تتوسل له بان يكف عن اخذ هذة العقاقير المخدرة التي جعلت منه شخص مسلوب العقل والارادة

ولكنه لم يابة لحديثها واكد عليها ان تبحث له عن مكان يختبئ فيه باقصي سرعة..

للكاتبة حنان حسن

فا وعدتة امة بانها ستتصرف له في مكان ليختبئ به بعدما ضاق ذراعا با الحياة في الجبل

وساعتها بس فهمت ليه البوابة كانت مغلقة عند عودتنا وايه سر التغير في المعاملة من عمي وزوجتة

للكاتبة حنان حسن

المهم..نزلت وعملت نفسي معرفتش حاجة.. عن موضوع زياد وانا افكر كيف ساستفيد من تلك المعلومات الجديدة..

وظللت اراقب زوجة عمي لاعرف المكان الذي ستخفي فيه زياد ابنها عن اعين الجميع.. وفي يوم وجدتها تاتي ببعض الملابس الغريبة وطبعا دي كانت ملابس زياد وكانت بتغسلها بدون ما تخلي حد فينا ياخد بالة.. واثناء ما كانت تضعها بالغسالة.. وجدت بجيب البنطالون محفظة فا اخرجتها من البنطالون..ووضعتها بجانبها.. فا افتعلت.. ساعتها فكرت اني لازم اخد المحفظة دي عشان امسك اي دليل علي ان زياد موجود هنا

فا افتعلت مشاجرة بيني وبين عماد لتخرج زوجة عمي مهرولة لتري ماذا حدث وتترك المحفظة ناسية اياها.. وبعدما خرجت زوجة عمي من الحمام واتت علينا لتعرف ما حدث بيننا..تركتهم انا بحجة انني ابكي ودخلت الي الحمام بسرعة واخذت المحفظة وخرجت سريعا دون ان تنتبه زوجة عمي لي..

للكاتبة.. حنان حسن

وعندما خلوت الي نفسي وفتحت المحفظة.. وجدت..بها كيسا به بعض الادوية واشرطة البرشام والكثير من الحبوب..وبعض النقود والاوراق والبطاقة الشخصية.. فقررت ان احتفظ بتلك المحفظة تحسبا لان احتاجها بعدين

وفي المساء وجدت زوجة عمي تقلب الدنيا راسا علي عقب من اجل تلك المحفظة.. وسمعتها تتهامس مع عمي بان زياد ثائر ويريد استعادة تلك المحفظة

فرد عمي قائلا.. تلاقيه عايزها عشان المخدرات الي فيها

عرفت ساعتها بس الكيس الي فيه الحبوب والبودرة الي في المحفظة ده بتاع ا يه؟ وقررت اني استفيد من المخدرات دي كمان

للكاتبة حنان حسن

وتاني يوم بدات احط في الشاي بتاع مراة عمي الحبوب دي وكنت بلاحظها بعد كده والاقيها بتعمل حركات هبل وتفضل تسفق وترقص وتزغرد واحيانا كانت تريد ان تخىلع ملابسها لكي تشعر بالتحرر..مما جعل عمي يضىربها اكثر من مره ويقول لها اتلمي هتجرسينا وتفىضحينا.. بصراحة انا عجبتني اللعبة اوي وبقيت احط ليها كل يوم الحبوب دي لغاية عمي ما جاب اخرة من مراة عمي ومن تصرفاتها وكان لما عماد بيمنعة من ضىربها كان بيقولة دي معدتش تلزمني انا هطىلقها قبل ما تفىضحني

وفي يوم زودت الجرعة لزوجة عمي

للكاتبة.. حنان حسن

فخرجت في الشارع واخذت تخىلع ثيابها وهي تضحك بهستيريا مما جعل الاطفال يضىربونها بالحجارة ويطىلقون عليها لقب المجنونة وفي هذة اللحظة اتي بها عمي من الخارج رمي عليها يمين الطىلاق ورماها خارجا

وطبعا انا بعد ما عمي طىلقها لم اعد احط لها تلك العقاقير بعدما طىلقها وسيبتها تفوق عليه بعد ما طىلقها لتنتىقم منه وهي بعقلها واستمتع انا بمشاهدتهم وهما يقعان مع بعضهما

ولكنني لم اكتفي بالمشاهدة فقط فقد كان هناك شيئ اهم يجب ان افعلة لاسترجع ميراثي منهم..

عارفين ايه هو الشئ ده؟

الكاتبة..

حنان حسن

يتبع ????????

نصف عىذراء

الجزء الخامس

بعد ما زودت جرعة المخدرات التي كنت اضعها لزوجة عمي في الاكل والمشروبات..ووصولها لحالة مذرية..تسببت في طىلاقها من عمي وخراب بيتها..

للكاتبة..حنان حسن

وطبعا بعد ما عمي طىلقها انا امتنعت عن وضع المخدرات لها مرة اخري عشان اسيبها تفوق وتسود عيشتة وتعاقبة علي طىلاقة لها

وبعد.. يومان علي الطىلاق..اخذت اتحدث مع بعض فتيات القرية.. واخذت المح بالحديث عن ان عمي بيفكر بالزواج ب امراة اخري بعد طىلاقة من زوجة عمي..وتركت الامر لاجتهادهن الشخصي في توصيل الخبر..والذي اثق في سرعتة اكثر من ثقتي في قناة السي ان ان الاخبارية

حيث سرعةوصول الاخبار والاشاعات في تلك القرية كا سرعة البرق

للكاتبة..حنان حسن

وبعد يوم واحد فقط من مجرد تلميحي بالكلام عن نية عمي بالزواج ..

وصل لنا الخبر جميعا بان عمي علي عىلاقة حب وزواج وتقريبا زوجتة حامل وقربت تولد كمان

مش بقولكم انا اعتمدت علي اجتهاد نساء القرية؟

طبعا بمجرد ما زوجة عمي سمعت الخبر ده جن جنونها وظنت ان عمي قد طىلقها من اجل تلك المراة التي تروج الاشعات عنها هي وعمي..وما كان من زوجة عمي الا وقد كشرت عن انيابها وبداءت في محاربة عمي بضراوة بكل ما اوتيت من قوة..وطبعا ما كان من عمي الا ان بادلها ذلك العداء و بنفس القدر.. وبصراحة عماد كان بينقسم بينهم لدرجة انه جاب اخرة من الاتنين

للكاتبة..حنان حسن

لكن انا اكتر حاجة كانت مريحاني.. اني قدرت افك التحام عمي بزوجتة لانهم كانوا بيستمدوا قوتهم من بعض..عشان كده كان لازم ابعدهم عن بعض.. عشان اخد حقي من كل واحد فيهم علي حده

وبداءت بزوجة عمي..حيث كنت اساعد علي انتشار الاشاعات التي تؤكد علي قرب زواج عمي..حيث كنت انفث في النىار ..واشعلل غيرة زوجة عمي وكما يقولون(لغيرة النسوان فعل الخنجر)وبدات مجهوداتي تكلل بالنجاح..حيث بدات زوجة عمي تطالبة بحقها وارضها وفلوسها التي تدينة بها..وطبعا

عشان عمي راجل جشع وطماع ..رفض يعطي لها اي شيئ.. وخصوصا ان كل شيئ باسمة ومن هنا دارت بينهم حربا ضارية..وبدء عمي يخاف من طىليقتة وياخذ حذرة منها ويمتنع عن ان ياكل اي شيئ تصنعة له خشية ان تكون قد وضعت له فية سم او ما شابة.. لتقضي عليه.. وكان يعتمد عليا انا في اكلة ولبىسة وكل شيئ ..

تابع المقال

زر الذهاب إلى الأعلى