موقف عمري ما هنساه مرات أخويا كانت بتتو،حم
مفاجأة يوم ولادة مرات اخويا موقف عمري ما هنساه مرات أخويا كانت بتتو،حم لسه صغيرة وكسو،فها مش طبيعي جاتلي في نص الليل وقالتلي أنا عايزة أطلب منك حاجة بس لو بتحبيني ماتكسىفنيش وتقوليلي لأ قلتلها على طول طلباتك أوامر فرحت أوي لأنها أول مرة تطلب مني حاجة من يوم ما اتجوزت قالتلي نفسها تا،كل البوريك اللي كنت بعمله في رمضان قمت فورًا دخلت المطبخ صحّيت بابا وقلتلنا نروح نشتري لها الجبنة المطلوبة رحنا جبت جبنة مخصوص بعملها بيها علي طول وبيكون تحفه دخلت المطبخ وجهزت لها بوريك زي اللي كانت نفسها فيه
ولما خلصته ناديتها لما شافته عينها لمعت من الفرحه وقعدت تا،كل وهي محر،جة البيت كله دخل عليها المطبخ يقولولها كىلي براحتك بابا كان بيحلف لها تا،كل وهي بتا،كل وفرحانة أوي حتى أخويا اتأ،ثر وفضل يشكرني قالتلي عمري ما هنسى وقفتكم معايا طول ما أنا عايشه بجد نيتها كانت صافية بس يوم ما ولدت فاجئوني وسموا البنت علي اسمي ????????♥️ويعتبر ده احلي موقف حصلى في حياتي ????
–
محامي تعويضات
إن المتابع لوجهة نظر مؤدى هذا الإجراء يدرك أن القضية على قدر كبير من الأهمية، فهم يرون أن استقلال المحامين يتعرض للخطر إذا كان رائد هؤلاء المحامين في الترافع عن القضايا أمام المحاكم هو الدافع الاقتصادي وليس دافع إحقاق الحقوق، وبناء على ذلك بررت محكمة العدل في ولاية سكسونيا قرارها في هذه القضية، كما أن المحكمة الاتحادية العليا ترى معنى أعمق لقرار الحظر: إذ إن من الضروري أن يتحاشى المحامي الخضوع للجشع الشخصي النابع من ضعف إنساني.
قد يبدو ذلك نمطاً من المبادئ التي أكل الدهر عليها وشرب والتي ليست لها علاقة بالواقع الحقيقي. ولكن للاعتراضات أيضا وجاهتها ووزنها بما لا يمكن تجاهلها. فالمحامون يعملون في مجال حساس، حيث يكبر خطر حدوث تضارب في المصالح. ولكن هل يمكن، حقاً أن يتعرض استقلال المحامين للخطر نتيجة لاعتبارات اقتصادية؟! إن المحامي الذي يلزم نفسه لا بالدفاع عن مصالح موكله فقط، وإنما بالاندماج شخصياً أيضا في موضوع قضيته، لن يكون قادراً على إعطاء المشورة القانونية السديدة بموضوعية تامة، لأنه في هذه الحالة يتصرف بتأثيرات خارجية ولا يعود يتصرف باستقلالية.

