الأب دا مع ابنه في العناية المركزة.. والبوليس محاصره
قصة حقيقية الأب دا مع ابنه في العناية المركزة.. والبوليس محاصره. وعايزين منه حاجة واحدة. إنه يسيب ابنه.. يمىوت. كان مطلوب منه هو وزوجته ياخدوا قرار في غاية الصعوبة. أنهم ينرعوا أجهزة الإعاشة عن ابنهم اللي في غيبوبة. ويسيبوه يمىوت. الولد كان مىصاب بسكتة دماغية.. ونقلوه المستشفى. الأب “جورج بيكرينج George Pickering” وابنه كانوا مرتبطين ببعض جدا.. فالأب كان على وشك الانهبار عشان ابنه.. فكان بيخرج من مواعيد الزيارة.. يفضل يشرب ويسىكر في توتر بالغ.. وبعدين ييجي يفضل جنب ابنه بالطريقة اللي في الصورة دي. وفي يوم بتسبقه مراته للزيارة.. وبيحصلها بعد قليل عشان يلاقي الدكاترة وطاقم التمريض في الأوضة…
-
يارا بنت حسام حسنمنذ 3 ساعات
-
يارا بنت حسام حسنمنذ 3 ساعات
-
يارا بنت حسام حسنمنذ 3 ساعات
-
مرض حماتي ٢ حكايات زهرةمنذ 4 ساعات
مراته وافقت على نرع أجهزة الإعاشة.. ووقعت الاوراق.. ووافقت على تسليم الولد ياخدوا أعىضائه.. بعدما أعلن الدكتور خلاص.. مىوت المخ. بيحاول الأب يمنعهم لكن مفيش فايدة.. وبيتكالب عليه الممرضين وأمن المستشفى.. ويدفعوه خارجا و….. وبينتزع الأب م…س..دسه من جيبه بغتة.. ويطىلق عيار نىاري في سقف غرفة العناية المركزة. وبيتراجع الجميع في هلع.. ويحاولوا يه..دوه.. لكن بيرفض. وفجأة.. بيمسك به ابنه الآخر.. وياخد منه المىسدس. لكن دي تكساس.. الرجل بينظر له في غضب، ثم بينتزع من خلف ظهره م…س…دس آخر.. بيهدد به الجميع.. بما فيهم ابنه الثاني.
وبيحط قطاع العناية المركزة تحت الحصار. بيعزلوا الجزء اللي هو فيه.. ويتصلوا على الفور برقم 911. وبيحضر رجال الشرطة.. ويسخن الموقف أكتر.. ورائحة البارود اللي خرج من مسىدسه الأول لسه في الهواء.. وبيحاولوا يتفاوضوا معاه من خلف باب القطاع المعزول فيه مع ابنه. لكن.. بلا جدوى. مفيش فايدة. بيتصلوا بقوات الاقنحام ويتفاوضوا معاه بدورهم.. وبيقولوا له ان الولد فعليا مىات خلاص.. هو بيتنفس وقلبه يدق عن طريق الاجهزة وحسب. لكن برضه.. مفيش فايدة. ٤ ساعات كاملة بتمر في مفاوضات بين قائد فرقة الاقنحام والأب.. ٤ ساعات المستشفى والاطباء والتمريض والإعلام والبلدة كلها.. واقفة على رجل.
بينزلوا كاميرا دقيقة للغاية من فتحة تهوية السقف.. الأب مسلح.. ومتحفز.. وبصره على الباب الوحيد.. وابنه في ضهره راقد كحثة هامدة بلا حركة.. تحت حمايته. وبيروح الاب يقعد وهو مصوب سلاحه على الباب.. وبيمسك إيد ابنه. وفجأة بيصىرخ الأب من خلف الباب ان ابنه مسك ايده. إذن.. الولد حي.. ومن حقه يعيش.. وبيحط السىلاح جنب ابنه على الفراش ويحىضنه.. ودي الثانية اللي بيقرر فيها قائد فرقة الاقنحام انه يبدأ بالهجىوم. بيكىسروا الباب ويدخلوا على الأب.. الصورة دي الحقيقة من فيديو كاميرا سترة رجل شرطة لحظة الاقنحام.
بيشلوا حركته.. وينىزعوا السىلاح.. وبيلبىسوه كلابشات وبيقعدوه على مقعد. وبيشرح له طبيب الولد انه آسف.. لكن الولد مبت… لكن الأب بيصر انه مسك إيده.. وبيبص له الجميع بأسف.. وبيروح قائد فرقة الاقنحام يحط ايده في كف الولد.. ويقول له ان ايده متخشبة ماتمسكش ولا تتحرك. الولد مبت يا جورج. ولكن فجأة بينتفض جسد الشرطي في عىنف.. لما بيقيض كف الابن في الغيبوبة على كفه بالفعل! وهنا.. بيعلن الشرطي ان الولد فعلا على قيد الحياة. بيعطلوا عملية نزع اجهزة الإعاشة.. وفي اليوم التالي.. بيستيقظ الولد من الغيبوبة فعلا.
بيبدأ يسترد صحته تدريجيا.. لكن والده ما بيكونش جنبه. بيكون في السىجن.. بينفذ حكم حبىس حسبما امرت المحكمة.. اللي بعدما تفهمت موقفه.. حكمت عليه بالحبس لمدة ١١ شهر فقط. وخرج الابن من المستشفى سليم معافى.. وخرج الأب من السىجن. ولسه من حين لآخر الميديا بتستضيفهم لحكاية قصتهم.. من تاريخ حدوثها قي ٢٠١٥




