انا عندي اخ كان متجوز بنت خالتي

ِدلوقتي انا عندي اخ كان متجوز بنت خالتي عن حب وكدا المهم انها ولدت تؤام وجالها خمي النفا٠٠س واتوفت مكملتش اسبوع فضلنا نتحايل عليه يتجوز اكتر من سنه ونص موافقش بس في الاخر وافق عشان بناته وقالنا نجوزو اختها اللي عندها 16 سنه عشان تخلي بالها من البنات وكدا المهم اننا بيت عيله خمس ولاد وتلت بنات ومفروض ان اختها دي تدخل في بيـ,ـت العيله بس ليها شقتها المهم انها من اول ما جت عدينا اسبوع وجينا بنكلمها انها تنزل تطبخ وتغسل واكلها تحت وبنفمها اللي هيحصل لان دي عادتنا موافقتش وقالت انا كفايه عليا خد٠٠مه البنات المهم اني حكيت ل اخويا

وهو ضر٠٠بها المهم انها برضو بعد ما ضربها مش راضيه تنزل وعايزه تعزل وهي اصلا مكملتش شهر متجوزه وما صدقنا انه وافق يتجوز وحتي امي كانت بتكلمها بتقولها تنزل وتطلع شقتها بليل والبنات معاها تحت هي رفضت وقالت انا كفايه عليا جوزي وبنات اختي ف امي معجبهاش ومسكتها ضر٠٠بتها ف هي اخدت البنات ومشيت ف امي قبل ما تمشي اخدت منها الدهب وقالتلها لو طلبتي الطلا٠٠٠ق مش هتاخدي قشايه ف نعمل ايه عشان يشد عليها يخليها تنزل بيت العيله زي بقيه مراتت اخواتي التانيين هي مش علي راسها ريشه وبعدين هي مش بتربي بنات حد غريب دول بنات اختها ومن واجبها تخدم امي واخواتي اللي لسه متجوزوش

اسفه طولت عليكو بس لازم الاقي حل عشان بيت اخويا ميتخر٠٠بش ولان مفيش واحده موافقه تربي بنات غيرها واصلا اهلها مجوزنها غ/صب عشان احنا موافقناش نخليهم يربوا البنات ف ادوني حل ????..????…

–

محامي تعويضات

إن المتابع لوجهة نظر مؤدى هذا الإجراء يدرك أن القضية على قدر كبير من الأهمية، فهم يرون أن استقلال المحامين يتعرض للخطر إذا كان رائد هؤلاء المحامين في الترافع عن القضايا أمام المحاكم هو الدافع الاقتصادي وليس دافع إحقاق الحقوق، وبناء على ذلك بررت محكمة العدل في ولاية سكسونيا قرارها في هذه القضية، كما أن المحكمة الاتحادية العليا ترى معنى أعمق لقرار الحظر: إذ إن من الضروري أن يتحاشى المحامي الخضوع للجشـ,ـع الشخصي النابع من ضعف إنساني.

قد يبدو ذلك نمطاً من المبادئ التي أكل الدهر عليها وشرب والتي ليست لها علـ,ـاقة بالواقع الحقيقي. ولكن للاعتراضات أيضا وجاهتها ووزنها بما لا يمكن تجاهلها. فالمحامون يعملون في مجال حساس، حيث يكبر خطر حدوث تضارب في المصالح. ولكن هل يمكن، حقاً أن يتعرض استقلال المحامين للخطر نتيجة لاعتبارات اقتصادية؟! إن المحامي الذي يلزم نفسه لا بالدفاع عن مصالح موكله فقط، وإنما بالاندماج شخصياً أيضا في موضوع قضيته، لن يكون قادراً على إعطاء المشورة القانونية السديدة بموضوعية تامة، لأنه في هذه الحالة يتصرف بتأثيرات خارجية ولا يعود يتصرف باستقلالية.

ولكن الخطر نفسه يواجه أيضا الوكلاء القانونيين الذي يؤدون مهماتهم مقابل أتعاب يحددها القانوني. فأي مكتب محاماة يعمل لتغطية نفقاته، أما ما فاض عن ذلك فيمثل نوعاً من أنواع العائد الذي لا يحظى بدرجة عالية من الإقناع.

إن رسم صورة واقعية لمهنة المحاماة يبين أن معالم هذه المهنة قد تغيرت في نظر الجمهور، حيث إن إضفاء الصبغة التجارية، وبصورة متزايدة، على المجتمع قد طالت أيضاً مهنة لابـ,ـس أرواب المحاماة. فعلى سبيل المثال تم تخفيف الحـ,ـظر على الإعلانات الدعائية بدرجة كبيرة، كما أن العديد من المحامين أصبحوا يجيدون لعبة الإعلام ووسائط الاتصال.

أما إلى أي مدى يمكن لحماية المستهلك أن تستفيد من وضع حد لهذا الحظر على مكافآت المحامين المشروطة بكسبهم للقضايا التي يترافعون عنها، فهو ما يتضح من نظرة فاحصة إلى الأساليب المتبعة في تقدير أجور المحامين، إذ يحدث بين الحين والآخر أن يتم الاتفاق على دفع مكافأة مجزية مع وعد لا تسنده ضمانات قانونية كافية، بتخفيض قيمة المكافأة في حالة خسارة المحامي للقضية موضوع الاتفاق. إن الاتفاق الصريح على أتعاب معقولة، في حالة كسب القضايا هو الصيغة المفضلة من وجهة نظر المستهلكين، ولهذا فبقدر ما يعتبر إنهاء الحظر العام على هذا النوع من الأتعاب مرغوباً فيه بقدر ما ينبغي على المشرعين التدقيق في الصياغة القانونية لأتعاب المحامين في حالة كسب القضايا. إن ألمانيا تبدو، بموقفها المتصلب هذا، معزولة نسبياً في أوروبا، مع أنه يتوافر ثمة العديد من البدائل لهذا الحظر المفروض، فتحديد مكافأة بسيطة للمحامي لقاء كسبه للقضايا المتوكل فيها، يمكن أن يكون هو الحد الأدنى الذي يسعى إليه المشرعون.

أما الحل الآخر فيكمن في إصدار تشريع يقضي بأنه لا يحق للمحامي الحصول على أية أتعاب إلا في حالة كسبه للقضية التي يترافع عنها. إلا أن مثل هذا التوجه محفوف بالشكوك، حيث إنه لا يوجد ثمة رجل أعمال مستعد للتخلي عن أتعابه حتى عندما لا تحقق استراتيجيته النتائج المطلوبة. أما المحامي، حتى ولو لم يحالفه النجاح أمام المحاكم، فيكفي أنه بذل جهداً في إعداد الوثائق كتابة المرافعات والالتزام بالمواعيد واللقاءات.

يضاف إلى ذلك أن كسب القضايا نادراً ما يعتمد كلية على أداء المحامين فمن المعروف أن تأـ,ـثير المحامي في نتائج المحاكمات غالباً ما يكون تأثيراً محدوداً، وبالرغم من ذلك، ينبغي أن يترك للمحامين أنفسهم أن يقرروا ما إذا كانوا على استعداد لخوض هذه المجازفة.

كما أنه ينبغي على الدولة أن تسأل نفسها عما إذا كان ثمة من مبرر للتضييق بهذا الشكل على حرية ممـ,ـارسة المحامين لمهنتهم، وإبرام العقود وهم يمثلون إحدى “أدوات خدمة العدالة”.

السابق1 من 2
تابع المقال

زر الذهاب إلى الأعلى