انا في مثيبة ياجماعة ومش عارفة اكلم مين
انا في مصيـ,ـىبة ياجماعة ومش عارفة اكلم مين
مصـ,ـدومة في بنتي
بنتي صىد,متني يوم كتب كتابها!
انا ربيت بنتي على الصح والغىلىط، على الأصول، على إن البـ,ـيت هو الأمان وإنها تقول لي كل حاجة. كنت حاسة إن عـ,ـلاقتي بيها قوية، وإنها مستحيل تخبي عني أي حاجة. لكن يوم كتب كتابها، اكتشفت إن في حاجات كتير معرفهاش عنها.
كنت بجهز لها الفستان، وهي قاعدة جنبي ساكتة، وشها مش بيلمع زي أي عروسة فرحانة. قلت يمكن تو*تر، يمكن خا*يفة… لكن إحساسي كان بيقول لي لأ، في حاجة غلىط.
قبل كتب الكتاب
بساعتين، لقيتها داخلة عليا الأو,ضة وعينيها مليانة د،موع بتقولي”ماما، أنا لازم أقول لك الحقيقة ”
قلبي و*قع، مسكت إيديها، وقلتلها: “قولي يا حبيبتي، إيه في إيه؟”
قالت لي حاجة عمري ما كنت أتخيلها، حاجة
ك/سرتني…
قالتلي انها متجوزة عـ,ـرفي وكانت خا*يفة تقول
انا طبعا انهـ,ـىرت وبقيت اض،رب فيها من غير ما أحس لحد ما قلبي وجىـ,ـعني وو*قعت في الأرض ونقلوني المستشفي وهناك قلتلهم وقفوا كل حاجة عشان تعبا*نة
ومن وقتها
مش عارفة أتصرف إزاي ؟؟لو أبوها عرف هيمىو*تها وكفاية الفىضىيـ,ـحة
شوروا عليا وقولولي اعمل ايه ابـ,ـوس ايديكم؟؟؟
–
محامي تعـ,ـويضات
إن المتابع لوجهة نظر مؤدى هذا الإجراء يدرك أن القـ,ـضية على قدر كبير من الأهمية، فهم يرون أن استقلال المحامين يتعرض للخـ,ـطر إذا كان رائد هؤلاء المحامين في الترافع عن القـ,ـضايا أمام المحاكم هو الدافع الاقتصادي وليس دافع إحقاق الحقوق، وبناء على ذلك بررت محكمة العدل في ولاية سكسونيا قرارها في هذه القـ,ـضية، كما أن المحكمة الاتحادية العليا ترى معنى أعمق لقرار الحـ,ـظر: إذ إن من الضروري أن يتحـ,ـاشى المحامي الخضوع للجشع الشخصي النابع من ضعف إنساني.
قد يبدو
ذلك نمطاً من المبادئ التي أكل الدهر عليها وشرب والتي ليست لها عـ,ـلاقة بالواقع الحقيقي. ولكن للاعـ,ـتراضات أيضا وجاهتها ووزنها بما لا يمكن تجاهلها. فالمحامون يعملون في مجال حساس، حيث يكبر خـ,ـطر حـ,ـدوث تضـ,ـارب في المصالح. ولكن هل يمكن، حقاً أن يتعرض استقلال المحامين للخـ,ـطر نتيجة لاعتـ,ـبارات اقتصادية؟! إن المحامي الذي يلزم نفسه لا بالدفاع عن مصالح موكله فقط، وإنما بالاندماج شخصياً أيضا في موضوع قـ,ـضيته، لن يكون قادراً على إعطاء المشورة القانونية السديدة بموضوعية تامة، لأنه في هذه الحالة يتصرف بتأثـ,ـيرات خارجية ولا يعود يتصرف باستقلالية.
ولكن الخـ,ـطر نفسه يواجه أيضا الوكلاء القانونيين الذي يؤدون مهماتهم مقابل أتعـ,ـاب يحددها القانوني. فأي مكتب محاماة يعمل لتغطية نفقاته، أما ما فاض عن ذلك فيمثل نوعاً من أنواع العائد الذي لا يحظى بدرجة عالية من الإقناع.
إن رسم
صورة واقعية لمهنة المحاماة يبين أن معالم هذه المهنة قد تغيرت في نظر الجمهور، حيث إن إضفاء الصبغة التجارية، وبصورة متزايدة، على المجتمع قد طالت أيضاً مهنة لابـ,ـس أرواب المحاماة. فعلى سبيل المثال تم تخفيف الحـ,ـظر على الإعلانات الدعائية بدرجة كبيرة، كما أن العديد من المحامين أصبحوا يجيدون لعبة الإعلام ووسائط الاتصال.
بقية القصة علي الرقم التالي
أما إلى أي مدى يمكن لحماية المستهلك أن تستفيد من وضـ,ـع حد لهذا الحـ,ـظر على مكافآت المحامين المشروطة بكسبهم للقـ,ـضايا التي يترافعون عنها، فهو ما يتضح من نظرة فاحصة إلى الأساليب المتبعة في تقدير أجور المحامين، إذ يحدث بين الحين والآخر أن يتم الاتفاق على دفع مكافأة مجزية مع وعد لا تسنده ضمانات قانونية كافية،
بتخفيض قيمة
المكافأة في حالة خسـ,ـارة المحامي للقـ,ـضية موضوع الاتفاق. إن الاتفاق الصريح على أتعـ,ـاب معقولة، في حالة كسب القـ,ـضايا هو الصيغة المفضلة من وجهة نظر المستهلكين، ولهذا فبقدر ما يعتبر إنهاء الحـ,ـظر العام على هذا النوع من الأتعـ,ـاب مرغوباً فيه بقدر ما ينبغي على المشرعين التدقيق في الصياغة القانونية لأتعاب المحامين في حالة كسب القـ,ـضايا. إن ألمانيا تبدو، بموقفها المتصلب هذا، معزولة نسبياً في أوروبا، مع أنه يتوافر ثمة العديد من البدائل لهذا الحـ,ـظر المفروض، فتحديد مكافأة بسيطة للمحامي لقاء كسبه للقـ,ـضايا المتوكل فيها، يمكن أن يكون هو الحد الأدنى الذي يسعى إليه المشرعون.
أما الحل الآخر فيكمن في إصدار تشريع يـ,ـقضي بأنه لا يحق للمحامي الحصول على أية أتعـ,ـاب إلا في حالة كسبه للقـ,ـضية التي يترافع عنها. إلا أن مثل هذا التوجه محفوف بالشكوك، حيث إنه لا يوجد ثمة رجل أعمال مستعد للتخلي عن أتعابه حتى عندما لا تحقق استراتيجيته النتائج المطلوبة. أما المحامي، حتى ولو لم يحالفه النجاح أمام المحاكم، فيكفي أنه بذل جهداً في إعداد الوثائق كتابة المرافعات والالتزام بالمواعيد واللقاءات.

